تحوّلت قرى وبلدات بنت جبيل ومرجعيون، الى ساحات ابداعية لأطفال وشباب المنطقة، بعد اقامة نشاطات متنقّلة ومختلفة، شارك فيها المئات من الطلاّب. فأكثر من 700 طفل شاركوا في الأسبوع الوطني للمطالعة للعام 2012 الذي ينظمه مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في بنت جبيل، برعاية المجلس البلدي.
فمن ورش الأشغال اليدوية الى مسابقات الرسم الخاصة باليوم العالمي للطفل الى قراءة القصص ومباراة الثقافة العامة وغيرها، استطاع المركز أن يجمع عشرات الأطفال والمراهقين من مختلف طوائف المنطقة ومدارسها، فيقول الطالب حسن هاشم ( 14 سنة) " كانت النشاطات الثقافية المختلفة لهذا العام فرصة لنا للتعرّف على العديد من أبناء قرى وبلدات المنطقة، فتشاركنا معاً في المعلومات والقصص وجمع الصور التراثية، كما عمد بعض الطلاّب الى كتابة القصص الجميلة التي تمثّل معاناة أطفال المنطقة وحرمانهم بمناسبة اليوم العالمي للطفل".
وتذهب منسّقة أعمال المركز ريما شرارة الى أن " أسبوع المطالعة حقق نجاحاً لافتاً هذا العام، من حيث عدد المشاركين، وعدد الموضوعات الثقافية والابداعية، سمحت لنا باكتشاف المواهب المتعددة سيما في كتابة القصص والمعلومات العامة". من جهة أخرى نظّم اتحاد بلديات جبل عامل مهرجاناً رياضياً لطلاّب مدارس الاتحاد، شارك فيه أكثر من 500 طالب، بحسب منسّق الأنشطة الرياضية في الاتحاد بلال ياسين، الذي بيّن أن " هذه المهرجان سيصبح تقليداً سنوياً يعتمده الاتحاد، بعد النجاح اللاّفت الذي حققه"، ومن اهم الأنشطة التي تمّ تنظيمها بحسب ياسين " ماراتون رياضي في وادي الحجير، بمشاركة 300 تلميذ من فئات عمرية مختلفة، اضافة الى درة لكرة القدم شارك فيها أكثر من 200 تلميذ، من المدارس المتوسطة والثانوية، وقد عمد الاتحاد على تغطية جميع التكاليف والجوائز المتنوعة، والتي ناهزت 7000 دولار"، ويشير ياسين الى أن " الاتحاد استطاع توزيع الأنشطة على قرى الاتحاد، بشكل يجمع نشاط جميع المشاركين، ما يساهم في جمع شمل ابناء قرى الاتحاد، وسيتم لاحقاً اقامة مهرجان صيفي كبير بمشاركة جميع الفئات العمرية في نشاطات رياضية وترفيهية متعددة". ويلفت الى أن " هذه الأنشطة، أدّ بالتعاون مع الاتحاد الى تأسيس 7 نواد رياضية شعبية في 7 من قرى الاتحاد، بعد الحصول على التراخيص الرسمية".
وفي السياق نفسه، قدّم طلاّب مدرسة سيدة البشارة في بلدة رميش، في قضاء بنت جبيل، عروضاً فنية ونشاطات ترفيهية لأطفال ميتم تبنين، بمناسبة يوم التطوع العالمي، وللمناسبة عينها قامت جمعية التحمل- بيروت مع قسم الشباب في الصليب الأحمر اللبناني بزيارة ميتم تبنين وقدموا عروضاً مسرحية ونشاطات تربوية وترفيهية لأطفال الميتم.

