بولص يؤكد ان الاسيرة الشلبي في وضع صحي خطير وستستمر في اضرابها

شهدت مدينتا رام الله والبيرة، امس، مزيدا من فعاليات التضامن الميدانية و السياسية مع الأسيرة هناء الشلبي التي دخلت مرحلة الخطر على حياتها في اليوم الـ 37 من إضرابها المفتوح عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري. وقمعت قوات الاحتلال بذخائرها اعتصاما دعت اليه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى المحررين أمام معتقل عوفر الاحتلالي إسنادا للإضراب البطولي للأسيرة الشلبي والأسرى المضربين عن الطعام وإسنادا لنضال ومطالب الحركة الأسيرة، في وقت شهدت فيه شوارع رام الله مسيرة إسناد أخرى، وشرع 10 من طلبة كلية الإعلام بجامعة القدس بإضراب مفتوح عن الطعام داخل خيمة للاعتصام نصبها في باحة الكلية نادي وطلبة معهد الإعلام العصري بجامعة القدس تحضيرا لخطوات تضامنية تتوج بمهرجان مركزي مطلع الأسبوع المقبل.

وأكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولص، أن الوضع الصحي للأسيرة هناء صعب للغاية، مستندا الى تقارير طبية اظهرت هبوطا سريعا في نبضات القلب. وزار بولص الاسيرة الشلبي مساء امس في مستشفى »مئير« في كفر سابا مبيناً أن إدارة السجون نقلتها الثلاثاء الماضي اليه من مستشفى سجن الرملة بعد تدهور حالتها الصحية وحاجتها إلى متابعة طبية حثيثة. وقال بولص: »الشلبي موجودة في غرفة صغيرة وحدها مع حراسة من أربعة سجانين ذكور وإناث«. وقال ان «هناء كانت على السرير ولدى دخولي الغرفة فاحت رائحة المأكولات، وتبين أن طاقم الحراسة يتعمدون تناول الطعام أمامها كنوع من الضغط وهو ما أكدته الشلبي».

ونقل بولص عن الأسيرة الشلبي تحياتها لعائلتها ولكافة المتضامنين معها مؤكدة أنها مستمرة في إضرابها عن الطعام, ووجهت تحية خاصة للأسير خضر عدنان وقالت «يجب أن تفخر بنفسك فلقد كنت من فتح لنا طريق النضال الشريف». ويواصل نحو 30 أسيرا في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام تضامنا مع الشلبي ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري وإجراءات إدارات مصلحة السجون بحقهم. وفي هذا السياق عبر الأسير خضر عدنان من مستشفى سجن الرملة عن تضامنه مع شلبي واضرابها وقال اخجل من نفسي وأنا أتناول الطعام وأسمع أن الاحتلال ينقل الأسيرة الشلبي من مشفى إلى آخر، وفق ما نقله عنه المحامي جواد بولص الذي زاره امس.

السابق
مواطنون ومتضامنون يعتصمون قرب حواجز الاحتلال على مداخل بيت إكسا
التالي
كهرباء غزة ومصيرها