عقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اليوم الثلاثاء في السرايا الحكومية لقاء مع نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات دايفيد كوهين.
كما حضر الاجتماع القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان ريتشارد ميلز.
وكان كوهين قد وصل صباحا إلى مطار رفيق الحريري الدولي، آتيا من عمان.
وكانت قد نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر سياسية الاثنين أن اهداف زيارة كوهين تتلخص بثلاثة نقاط رئيسية اهمها التأكيد على مسألة التضييق على سوريا و مدى إلتزام لبنان العقوبات الغربية المفروضة على دمشق وامتناع المصارف اللبنانية عن تقديم أي مساعدة من شأنها ان تساهم في تفلت النظام السوري منها، خصوصاً ان واشنطن تتجه نحو زيادة التضييق بعدما تبين أن هذا النظام لا يزال يتمتع بحد من المناورة أو المرونة يتيح له التفلت من العقوبات.
وتابعت "النهار" ان الزيارة ستحمل متابعة لملف البنك "اللبناني الكندي" في ظل وجود دعاوى أميركية أمام القضاء الاميركي على هذا المصرف.
وكشف مصدر مصرفي لبناني رفيع لـ"اللواء" أن لبنان أعد بعناية ملفه للمحادثات، وأن الأجوبة باتت جميعها جاهزة ومقنعة إزاء الملاحظات أو الاستفسارات أو المطالب التي سيتقدم بها كوهين، لا سيما لجهة العلاقة مع المصارف السورية، والتزام لبنان بقائمة العقوبات التي أقرّتها الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بحق رموز النظام السوري، أو المؤسسات المالية السورية.

