بالتزامن مع الجلسة النيابية التي لم تُعقد، نظم «اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة» اعتصاماً في ساحة رياض الصلح، للمطالبة بتكريس يوم 8 آذار عيداً وطنياً للمرأة اللبنانية ونقل تاريخ إحياء «يوم الابجدية» الى يوم آخر (رداً على قرار بجعل يوم الابجدية في اليوم الذي يسبق عيد المعلم في 9 آذار)، مؤكدين في مذكرة جرى توجيهها الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن «مع اهمية عيد الابجدية ودور لبنان الحضاري في تصدير الحرف فإن الحرف وبالتالي الكلمة يبدآن بإعطاء المرأة اللبنانية حقوقها كاملة».

