التنوّع في ندوة أديان: رؤية مشتركة

شددت الندوة التي نظمتها مؤسسة "أديان" عن "التنوع الديني والتربية على المواطنة في لبنان"، على أن "التربية الدينية والتثقيف الديني عامل أساسي في تحقيق وتثبيت المواطنة لدى أبناء الوطن، وأن نجاح هذه العملية يتوقف على الدولة الراعية وعلى المؤسسة التربوية وعلى المرجعية الدينية الموجهة وعلى المجتمع والبيئة العامة".
تأتي الندوة في إطار التعاون بين أديان" والمؤسسات التربوية الخاصة والمرجعيات الدينية ووزارة التربية والتعليم العالي بهدف تعزيز التربية على العيش المشترك والمواطنة الحاضنة للتنوع الديني. كما تهدف الى المساهمة في بلورة رؤية مشتركة حول المقاربة التربوية للتنوع الديني والتربية على المواطنة.
وحضر الندوة ممثلو المؤسسات التربوية الدينية ومرجعيات روحية ناشطة في مجال التربية، وذلك في فندق كومودور ـ بيروت.

تحدث في الجلسة الافتتاحية جوزف يونس، ممثلاً وزير التربية حسان دياب، فقال إن "وضع المواطنة في موازاة التعليم الديني ليس لنجعل منهما ثنائية متغايرة وإنما لنتعامل معهما كقضية واحدة". أضاف "لنتمكن من تمكين العلاقة بين الدين والمواطنة، علينا أن نحدد أي وطن نريد وأن نتنازل عن عنادنا وتعصّبنا، وأن نتمسك بالأرض وندعو الشباب ونؤمن بطاقاتهم، علينا أن نكون شراكتنا على بناء السلام لا الاستسلام". واعتبر رئيس "أديان" الأب فادي ضو أن "المسؤولية كبيرة وخطيرة بشكل لا يمكننا أن نتقاذف كرة المسؤولية لأنه في عملية بناء السلام في نفوس الناس وفي الأوطان، كلنا مسؤولون".
وقال: "ليس علينا فقط أن نسعى لتطوير التربية التي نقوم بها بشكل يتجاوب مع المواطنة وقبول التنوع، بل أن نسأل أنفسنا إذا كانت هناك من أمور يجب أن ننقلها الى شبيبتنا ونحن لا نفعل ذلك".

تمحورت الجلسة الأولى حول "دور الدين في التنشئة على المواطنة"، ورأسها القاضي عباس الحلبي، وتحدث فيها انطوان مسرّة عن "مقومات التربية على المواطنة في لبنان". وتناول الشيخ هشام خليفة موضوع "التربية الإسلامية والمواطنة". وتحت عنوان "التربية المسيحية والمواطنة" تحدث الأب بطرس عازار.
وتطرقت الجلسة الثانية الى "المقاربة التربوية للتنوع الديني"، ورأستها ماري ميخائيل، وتحدثت نايلا طبارة عن "التربية على التعددية الدينية". وتناول الأب جورج ديماس موضوع "التربية على القيم الروحية المشتركة". وتحدث السيد جعفر فضل الله عن "التربية على إدارة الاختلاف في التعليم الديني". وتطرق الشيخ سامي أبي المنى لموضوع "التربية الدينية والتثقيف الديني".
  

السابق
إسرائيل تناشد عبّاس: لا توقف المحادثات الإستكشافية
التالي
ليون: ليأخذ ملف التعينيات مساره الطبيعي