ما زالت قضية فقدان مادة المازوت الأحمر في مناطق الجنوب والبقاع الغربي والجبل تتفاعل، بعدما زاد الطلب عليها بسبب الصقيع المسيطر على لبنان في هذه الفترة.
وأفادت مصادر متابعة "المركزية" أن اسباب هذا النقص الحاد "تعود الى عوامل عديدة أبرزها حصر التسليمات والكميات في منشآت النفط في مصفاة طرابلس، حيث تسلم كميات كبيرة من هذه المادة الى التجار الذين يبيعون الصهريج على باب المنشآت بزيادة ألف دولار على الصهريج الواحد، مما يمكّن الشاري من الحصول على حاجته من هذه المادة.
وسألت المصادر ذاتها "لماذا لا تسلم منشآت النفط في الزهراني المازوت الاحمر يوم السبت، أقله استثنائياً في ظل الطلب الحاد على هذه المادة للتدفئة، علماً أن الإقفال الذي حصل بسبب الاعياد ساهم في تعزيز هذا النقص في مناطق الجنوب والجبل والبقاع الغربي". وأشارت الى ان "عملية التسليم لفترة عشرة أيام لم تتعدَّ الستة ملايين ليتر من المازوت الأحمر، مع العلم ان الطلب عليه شتاءً يتضاعف وقد يلجأ بعض الميسورين الى شراء المازوت الاخضر الأكثر كلفة لتأمين حاجاته اليومية".

