مولدات في العرقوب وبلا جميلة الدولة

لم تنعم قرى العرقوب بتيار كهربائي «متل الخلق» منذ سبعينيات القرن الماضي. هذه البلاد المنسية عند مثلت الحدود اللبنانية ـــــ الفلسطينية ـــــ السورية، تعدّ نفسها قطعة مسلوخة من لبنان لا تعرف ما هي الكهرباء، ولا مياه الشفة، ولا حتى الطرقات. لقد نسيت نفسها عند سفوح جبل الشيخ الغربية، ونسي لبنان الرسمي أن «عرقوبه» لا معلّق ومطلق هناك. لا يريدون «جميلة الدولة» ولا كهرباءها. لذلك حوّلوا مشكلتهم إلى البلديات التي أوجدت حلولاً تتلاءم مع إمكاناتها. حيث اشترت بلديات كفرشوبا وراشيا الفخار وكفرحمام وشبعا والماري مولدات كهربائية. ففي كفرشوبا وكفرحمام، يشتغل «الموتور» الرسمي من 6 مساءً الى 11 ليلاً بسعر 25 الف ليرة لبنانية (5 امبير)، وكذا الحال في مزرعة حلتا، التي اشترت لها بلدية كفرشوبا مولداً خاصاً بها، فيما تميزت راشيا الفخار عن جاراتها بتشغيل المولد الكهربائي مقابل 30 الف ليرة شهرياً (5 امبير).  

السابق
كيف تقرأ ماغي فرح العام 2012؟
التالي
شربل: الاجهزة الامنية مستنفرة لمواكبة ليلة رأس السنة