أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان، في بيان اليوم، ان مدير دائرة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية نيكولا دو ريفيير زار لبنان في 19 و 20 كانون الأول 2011. وقد استقبله رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن. كما أجرى دو ريفيير محادثات في رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ووزارة الخارجية.
أضاف البيان: "تطرق السيد دو ريفيير إلى المراجعة الإستراتيجية لقوات اليونيفيل، التي تجريها حاليا دائرة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة والتي توليها فرنسا أهمية كبرى، شأنها شأن سائر الدول المساهمة في اليونيفيل. وتهدف مراجعة الإستراتيجية، التي يشارك لبنان فيها، إلى تحديد سبل التقدم في تطبيق القرار 1701 وإلى الأخذ في الاعتبار على نحو أفضل تطور الوضع على الأرض، لا سيما انتشار القوات المسلحة اللبنانية جنوب الليطاني.
وكما فعل وزير الشؤون الخارجية والأوروبية ألان جوبيه بعد بضع ساعات فقط من الاعتداء على الكتيبة الفرنسية، أكد السيد دو ريفيير استمرارية التزامنا في جنوب لبنان، ستبقي فرنسا على حضورها في اليونيفيل من أجل المحافظة على استقرار لبنان والمنطقة.
وقد أعرب السيد دو ريفيير، باسم السلطات الفرنسية، عن فائق شكره لرسائل التضامن التي عبر عنها في لبنان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، اضافة إلى مجمل الطبقة السياسية، إثر اعتداء التاسع من كانون الأول. إن فرنسا تطالب بكشف كل ملابسات هذا الاعتداء وتنتظر نتائج التحقيق".

