اطلاق ورشة لمكافحة المخدرات وآلية لانهاء التعويضات

مكافحة المخدرات، كانت محور اجتماع المجلس الوطني الدوري  في السراي الكبير، برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي ومشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، ووزراء الصحة العامة علي حسن خليل، والمال محمد الصفدي، والشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، والعدل شكيب قرطباوي، والخارجية والمغتربين عدنان منصور، والداخلية والبلديات مروان شربل، والاعلام وليد الداعوق والتربية حسان دياب. واوضح وزير الصحة انه تم وضع الخطوط العريضة لإطلاق ورشة حول مكافحة الادمان على المخدرات وخطة تنفيذية كاملة تتعلق بكل مراحل التخلص من هذه الآفة، إنطلاقاَ من قانون المجلس الوطني لمكافحة المخدرات. وتم تكليف ممثلين عن كل الوزارات المعنية بإعداد برنامج تنفيذي كما أتفق على تعيين مدير عام لمتابعة تنفيذ هذه الخطة وإقتراح.
اما الوزير الداعوق فأكد «تفعيل موضوع مكافحة المخدرات لأنه يصيب جميع اللبنانيين، وعلينا البدء من الصغير الى الكبير وتنبيه أولادنا من مخاطر هذه الآفة». وعما اذا كان هناك حملة وطنية في المدارس للتنبيه من مخاطر المخدرات، قال الداعوق: ليس فقط في المدارس بل ايضاً في الجامعات ومن خلال وسائل الاعلام ايضاً، فموضوع المخدرات ليس سياسياً بل هو اجتماعي جداً مهم، كذلك سنتعاون مع المجتمع المدني وتفعيل دوره في هذا المجال.

وفي سياق آخر، رأس ميقاتي إجتماعاً خصص للبحث في موضوع تعويضات حرب تموز، شارك فيه وزيرا المهجرين علاء الدين ترو والدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين المهندس فادي عرموني، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان.
واشار فنيش الى ان الاجتماع عقد بناء لمراجعات ومتابعة من دولة الرئيس للنظر في حاجات هذا الملف وما هو النقص وما المطلوب على ان يكون خطوة تعقبها خطوات سواء بسلف خزينة أو في موازنة 2012 لإقفال هذا الملف.
اما الوزير ترو فلفت الى وضع آلية لإعطاء سلف للهيئة العليا للاغاثة لدفع التعويضات للناس. ومن زوار السراي وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، سفير كوريا الجنوبية بيونغ غي كيم وسفيرة بلجيكا الجديدة كوليت تاكيه، التي اكدت ان «الاستقرار في لبنان عامل اساسي ليتمكن من عبور الازمة الاقليمية الصعبة جدا».  

السابق
قطر…والبصمات الأميركية
التالي
تكريم أطفال مؤسسات اجتماعية في الميلاد