علق النائب معين المرعبي، في حديث الى إذاعة "الشرق"، على ما حصل في عرسال، فقال: "للأسف وصلنا مع هذه الحكومة الى تغطية القتلة، وكل المؤسسات أصبحت مهترئة وفاشلة، ولا يتم السيطرة عليها بأي شكل من الأشكال حيث تتلقى الأوامر لا سيما العسكرية منها".
واضاف: "ما فاجأنا أن مخابرات الجيش قامت بمشاركة حزبيين بخطف لاجئين سوريين", متسائلا: "هل يمكننا أن نكمل بهذا الأسلوب؟ وهل يجوز لمخابرات الجيش ولحزب البعث أن يقوما بخطف لاجئين سوريين من قلب عرسال بلباس مدني وبواسطة سيارات مدنية"؟
ورأى "أن الموقف الرسمي جاء الى جانب النظام وضد الشعب السوري في المحافل الدولية والجامعة العربية"، مشيرا الى "أن اللاجئين في البقاع لا يسمح للهيئة العليا للاغاثة أن تقدم لهم المؤنة والإغاثة، وهناك حوالى 2000 نازح في البقاع، كما لا تؤمن لهم الطبابة والإيواء، وبالنسبة الى الجرحى يتم نقلهم عبر طرق فرعية ووعرة جدا من الهرمل الى مستشفيات عكار في مدة زمنية تصل الى 3 ساعات، وكل هذه المعطيات برسم الحكومة اللبنانية وبرسم المعنيين وبرسم حزب السلاح الذي يفرض ما يريد ويمنع المصابين واللاجئين من أن تصلهم المساعدات اللازمة".
ووصف الوضع في عكار، بانه "افضل لأن أهالي عكار يساندون اللاجئين السوريين، ويقومون بالواجب تجاههم، وهيئة الإغاثة تقوم بعملها والتغطية الصحية أصبحت أفضل خصوصا بعد تراجع الرئيس ميقاتي عن قراره بوقف التغطية"، لافتا الى "ان ما ينقصنا هو إعطاء اللاجئين شهادات تعريف تسمح لهم بالتجول دون توقيف أو اعتقال".
وعن مهرجان طرابلس الأحد المقبل، قال المرعبي "ان هذه الحكومة جاءت نتيجة وجود السلاح بيد حزب الله الذي فرض الغالبية، ونحن رفعنا شعار لا للسلاح وسنكمل المسيرة لأن السلاح يجلب الضرر للبنان خاصة عندما يوجه الى الداخل"، واصفا هذا المهرجان بأنه "مفصلي لكل اللبنانيين ولكل المستقلين والى كل من يحب لبنان ويعتبره وطنه".
وشدد على شعار "لبنان أولا"، داعيا جميع اللبنانيين "الذين يريدون لبنان أولا أن يكونوا يوم الأحد في طرابلس أولا".
وأضاف: "أن الرئيس ميقاتي الذي يقول إنه في مأزق بالنسبة لموضوع المحكمة الدولية، أن هذا الكلام لا يدخل في عقل عاقل، وقد ألف هذه الحكومة لتغطية القتلة وتغطية النظام الظالم في سوريا، وكل كلامه هو لإستجرار العطف وتهدئة الخواطر"، لافتا الى "أنه غير مسموح له أن يكون خارج القرار السوري الإيراني".

