آبـــادي: مئة وثيقة تثبـت تورط أميركا بعمليات إرهابية في المنطقة

  التقى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون صباحا في دارته في الرابية، سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية غضنفر ركن آبادي الذي قال "سررنا بلقاء العماد عون وبحثنا في التطورات المحلية والإقليمية والدولية، لا سيما التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدولة اللبنانية، ركزنا على موضوع الافتراءات الموجهة من جانب الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الايرانية وتحدثنا ايضا عن الكلام الصادر عن سماحة القائد الامام علي خامنئي عن الوثائق التي تثبت دعم الولايات المتحدة بتنفيذ العمليات الإرهابية في ايران والمنطقة، حيث يصل عدد هذه الوثائق الى 100 وثيقة التي تثبت تورطها المباشر".

وقال "منذ 32 سنة واجهنا مثل هذه التهديدات والانقلابات والعمليات الإرهابية، مثلا في يوم واحد استشهد 72 من الشخصيات البارزة الايرانية في عملية واحدة قامت بها الولايات المتحدة الاميركية كما استشهد في يوم واحد رئيس الجمهورية الايرانية ورئيس مجلس الوزراء وواجهنا عقوبات اقتصادية وضغوطا والحمد لله على رغم كل هذه السياسات وصلنا الى اكتفاء ذاتي في المجالات الاقتصادية وخطونا خطوات جبارة في التكنولوجيا من أسفل البحار حيث لدينا غواصات، الى أعلى القمم أي في الفضاء وسيرسل أول طاقم فضائي ايراني في 2019".

أضاف "هذا ما يثبت فشلهم في أي من النقاط التي دخلوا بها وهذه الصرخات هي صرخات الفشل، وما تدل الا على الانجازات الكبيرة للداعمين للقضايا الكبيرة والمحقة في العالم".

وأشار الى أنّ "كل الضغط من قبل الكيان الصهيوني المحتل والولايات المتحدة الاميركية و بلدان غربية عدة على من يدعم المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، سببه بسيط جدا حيث يمكن أن تقول وتعمل أي شيء في هذا العالم الا أن تتفوه بكلمة تزعج هذا الكيان المحتل. هذه هي الديموقراطية الغربية والأميركية، الديموقراطية جيدة عندما تخدم المصالح الأميركية الصهيونية وسيئة عندما لا تكون في مصلحتهم. وسيكون من الطبيعي أن يزيدوا ضغوطهم، لكن عليهم أن يعرفوا أنهم لن يحصلوا على أي مكاسب بلغة التهديد علينا. رهان التهديد خاسر". 

السابق
سليمان بحث والحاج حسن في تدابير مواجهة العاصفة
التالي
فرنسا تشكك في صدق سوريا بتنفيذ خطة الجامعة العربية