استغرب النائب الدكتور أحمد فتفت في تصريح اليوم، "كيف ان السيد نصري خوري، رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى اللبناني – السوري، قرر الإستعماء عن كل ما يجري على الحدود اللبنانية – السورية الشمالية والشرقية". وقال: "نحن ندرك تماما ان السيد نصري خوري ينفي أصلا وجود حدود لبنانية – سورية، ولكن أن تصل الوقاحة الى حد نكران ما يحصل من إنتهاكات لحدود وسيادة لبنان يوميا من قبل الجيش السوري فيه الكثير من الإستغباء لعقول اللبنانيين وكل العالم" .
ودعا فتفت، خوري الى زيارة مناطق وادي خالد وأكروم والقاع وعرسال "ليدرك أن سياسة الإستعماء لا يمكن أن تستمر" ، واستغرب كيف "أن الحكومة اللبنانية ورئيس الحكومة بالذات مصران على تجاهل ما يحدث وكأنما هذه الإنتهاكات تجري على كوكب آخر، وكأن الدماء التي تسيل من جرائها ليست لمواطنين لبنانيين وسوريين شرفاء. ويضاف هذا الى التقاعس المستمر من قبل الحكومة اللبنانية في المعالجة الإنسانية لقضية مئات العائلات السورية وبشكل خاص في طرابلس والمنية وعكار" .
وختم: "ان هذا التقاعس بدأ يأخذ منحى خطرا مع بدء موسم الشتاء وإرتفاع عدد النازحين من جحيم ما يجري في الداخل السوري" .

