العدو يُحيي ذكرى أسر ثلاثة من جنوده في المزارع

استمر العدو "الإسرائيلي" في انتهاك السيادة اللبنانية والقرار1701، وحلقت طائراته الحربية امس على علو متوسط، فوق مرجعيون وحاصبيا والعرقوب، وصولاً إلى البقاع وجزين والنبطية وصيدا. وكان سجل ليل أول من أمس تحليق للطيران المروحي "الاسرائيلي" في أجواء قرى صديقين وقانا وياطر جنوب مدينة صور، وترافق ذلك مع تحليق طائرة "ام.كا" من دون طيار.

ميدانياً، سجلت حركة عسكرية للقوات "الإسرائيلية" على الطريق المؤدية إلى المزارع، عبر سهل الحولة ومغر شبعا، حيث توجد نقطة مراقبة مستحدثة تشرف على بركة النقار جنوب غربي بلدة شبعا وتبعد حوالى 250 متراً من السياج الشائك، وثبتت الى جانبها عمود إرسال زودته بأجهزة مراقبة متطورة، وتشرف هذه النقطة المستحدثة بشكل خاص على المنطقة المحررة عند بركة النقار وتلال سدانة.
وجابت دوريات الاحتلال المؤللة الطريق المحاذي للسياج الفاصل عند مدخل الغجر الجنوبي مرورا بموقع الظهيرة والعباسية المحتلة وصعودا الى مواقع الاحتلال في مزارع شبعا المحتلة. كما سجل تحركات لآليات مدرعة على محور بركة النقار – رويسات العلم جنوبي شبعا.

وتزامنت هذه التحركات، مع أحياء جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذكرى الحادية عشرة لأسر جنوده الثلاثة وهم: بني ابراهام، عادي ابيتان وعمر سواعد، السابع من تشرين الأول العام 2000 على يد المقاومة في مزارع شبعا المحتلة.
وأقامت قوات الاحتلال إحتفالا في مكان عملية الأسر عند بوابة بركة النقار غربي شبعا، حضره أهالي وأقارب الجنود وضباط "اسرائيليون" من قيادة المنطقة الشمالية، في ظل حماية امنية مشددة من جنود العدو في محيط الاحتفال، الذين راقبوا التحركات في الجانب اللبناني.

وبدأ الاحتفال في اعقاب وصول اهالي الجنود القتلى الى محاذاة بركة النقار بواسطة حافلة كبيرة تحميها آليات مدرعة عدة، وبعد جولة في محيط المكان ألقيت بعض كلمات، ومن ثم وضعت أكاليل عند النصب التذكاري الذي كان قد ركزه العدو منذ 6 اشهر في نقطة أسرهم . فيما وضعت قوات اليونيفيل من الوحدة الهندية والجيش اللبناني المتمركزين في ميحط البركة في حال استنفار تحسبا لأي تطورات طارئة.  

السابق
قاموس العاهر والسعدان والجاسوس
التالي
حديد مناطق اليونيفل