اقامت حركة "امل" – شعبة منستر في المانيا، وابناء الجالية اللبنانية، احتفالا لمناسبة ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، في مركز اهل البيت، في حضور ممثلين عن الفعاليات اللبنانية والعربية في منستر وعدد من المناطق الالمانية.
قدم الاحتفال احمد نجم الذي رحب بوفد المجلس الاسلامي الشيعي وبرئيسه مفتي صور الشيخ حسن عبدالله والوفد المرافق، مشيدا بالحضور النوعي من الجاليات اللبنانية والعربية الذين توافدوا لحضور مناسبة، باتت مدرسة للاخوة والتعايش والمسامحة والمحبة ومحطة لتوجيه المجتمع نحو ضرورة معاقبة المجرمين كالطاغية معمر القذافي".
ثم تحدث القاضي الشيخ محمد مهدي اليحفوفي عن ضرورة التعاون بين ابناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية والاضاءة على القضايا المشتركة، والسعي الى توحيد موقف يبين حقيقة ما يحصل في بلادنا للمجتمع الالماني خاصة والاوروبي عامة.
واضاف: "ان امانة الامام القائد السيد موسى الصدر هي في السير على خطاه وان نجتمع على الخط الذي اسسه من اجل لبنان الافضل"، داعيا الاغتراب الى التواصل مع البلد الام والمحافظة على قوانين هذاالبلد.
المفتي عبدالله
والقى المفتي عبدالله كلمة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ناقلا الى تحيات الشيخ عبد الامير قبلان الذي "يعيش هموم المغتربين اللبنانين ويحاول ان يجعله حاضرا في المحافل الوطنية كافة".
ورأى ان الغاية من اقامة هذه الاحتفالات "مد جسور التواصل ما بين المغترب اللبناني والوطن عبر القضايا الهامة كقضية الامام موسى الصدر و رفيقيه".
واكد ان "جريمة اخفاء الامام الصدر، هي جريمة العصر، وهي تغييب شخصية قيادية عالية الهمة والمعرفة عن ساحة جهاده، وهو الذي اسس للمقاومة ضد الاحتلال الاسرئيلي"، لافتا الى "اننا من خلاله ندخل الى قضايا الوطن، وخاصة قضية التواصل مع الاغتراب والى القضايا الانسانية والثقافية والاجتماعية والمعيشيه والامنية".
ودعا الحكومة الى "تفهم قضايا المغتربين اللبنانيين والاهتمام بشؤونهم العامة والاستفادة من كفاءتهم، وضرورة الاهتمام بالوضع الاقتصادي اللبناني وتعزيز دور الجيش وتسليحه، لكي يكون قادرا، ويوازي التسلح الاسرئيلي الخطر على المنطقة والذي يشكل الخطر على كل الامة الاسلامية"، مشددا على ان "اسرائيل هي الخطر الحقيقي على المسيحيين والمسلمين"، مشيرا الى ان "الدول التي تعتبر نفسها صديقة للبنان عليها ان تساعد الجيش اللبناني لكي يمتلك القوة".
كما دعا الى وضع قانون انتخابي عصري على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة مما يساعد اللبنانين على الاندماج في وطنهم وتكوين المجتمع اللبناني البعيد عن الفكر الطائفي والتعصب المذهبي.
وتطرق الى "الخطاب السياسي المتشنج الذي يبرمجه بعض اللبنانيين الذين يحاولون بشتى الوسائل ان يزعزعوا الاستقرار السياسي الذي تحاول الحكومة ان تصنعه، لافتا الى ان "محاولاتهم باتت بائسة، فمرة يهاجمون المقاومة، وسلاحها وتارة يتطاولون على الجيش اللبناني واخرها التطاول على حامي الوطن من الانقسام والتفتت الرئيس نبيه بري لانهم ارادوا ان يطفئوا كل بصيص نور في هذا الوطن".

