أكد نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا، في تصريح اليوم، أن "خروج المصريين في تظاهرة مليونية للمطالبة بطرد السفير الصهيوني وبقطع العلاقات مع العدو وإلغاء معاهدة "كامب ديفيد"، هو تجسيد حقيقي لأهداف الثورة المصرية الرامية إلى اعادة الإعتبار لعروبة مصر وعودتها إلى موقعها العربي الطبيعي دفاعا عن فلسطين والتزاما بالقضايا العربية".
وإذ وجه تحية الى شعب مصر قال: "ان العدوان الذي تعرض له الجيش المصري منذ ايام، يشكل دليلا على خوف العدو الصهيوني من أن يأخذ جيش مصر موقعه من جديد إلى جانب أبناء فلسطين وفي قلب معادلة الصمود والممانعة العربية وخارج قيود "كامب ـ ديفيد" المذلة التي جعلت مصر لعقود رهينة المشاريع المعادية".
أضاف: "إننا ومن موقع الاعتزاز بتضحيات الشعب المصري وقواه الطليعية لاعادة مصر الى محور العروبة الحقيقية، نعتبر أن مبادىء الثورة لا تتجزأ، والمبدأ الأساس هو فلسطين. لذلك، نهيب بالقوى المصرية كافة، عدم السماح لأصحاب الغايات الرخيصة بتضييع بوصلة الثورة، وألا ينجر أي فريق مصري في سياق مغاير لأهداف الثورة التي لا تكتمل إلا باطاحة كل مرتكزات "كامب ديفيد" في الداخل والخارج معا، واعادة بناء الجبهة العربية التي تقف سدا منيعا في وجه المخططات الصهيونية والهيمنة الأجنبية".

