فريد هيكل الخازن:الحديث عن إسقاط الحكومة بروباغندا

 رأى الخازن أن "ما حصل امس في مجلس الوزراء ومجلس النواب مهزلة ولا يمكن أن تكمل الدولة اللبنانية بهذا المسار". وقال: "في النهاية هناك مواطنون وشعب لديه حقوق حياتية وخدماتية مطلوب من الحكومة تلبيتها، والاوضاع سيئة ولا يمكن لها أن تستمر بهذه الطريقة، ولذلك جئنا اليوم نزور معالي وزير البيئة للبحث في المطالب الحياتية والانمائية الكسروانية ومنها ما حصل على أثر العراك في ميروبا بين الدرك والمواطنين بسبب الفوضى في تنظيم قطاع المرامل، وقد وعدني وزير البيئة بأنه بعد عيد الفطر فورا سيجد حلا لهذه المسألة لأنها تتعلق بلقمة عيش المواطنين من جهة ولها ايضا طابع بيئي لأنه لدينا أجمل جبال في كسروان ولا نريد أن تكون لقمة العيش على حساب البيئة. وهنا دور الدولة في تنظيم هذا القطاع وفي أن تخرج الناس من معادلة إما العمل في الفوضى أو أن يقمعوا من قبل القوى الامنية".

أضاف: "لدينا مسألة مهمة جدا وهي دواخين معمل الزوق التي تسبب امراضا سرطانية بمئات الاعداد لأنها موجودة في أكثر منطقة سكنية في كسروان ولبنان، وهذا الموضوع مهمل من الدولة، وانطلاقا من هنا نتمنى ونصر أن يكون هذا الموضوع مدرجا في خطة الكهرباء التي قدمها وزير الطاقة، ونظرا للطابع الصحي والبيئي والانساني وإذا كانت خطة الكهرباء تخضع لأخذ ورد فأنا أطلب أن تبت مسألة دواخين الزوق بمعزل عن خطة الكهرباء اذا كانت تتطلب وقتا لدرسها".

وردا على سؤال عن جدية إسقاط الحكومة، قال الخازن: "أنا اشك أن تسقط الحكومة وهذا الكلام الذي يقال عن إسقاطها هو من باب التهويل والبروباغندا السياسية أكثر مما هو فعل، ومن يود الرحيل الله معه، فما يهمنا أن يمشي البلد وان تتيسر أمور الناس، ولا يمكننا البقاء 6 اشهر حتى تتشكل الحكومة وأن نبقى ايضا الآن 3 أشهر والحكومة بحكم المستقيلة مع العلم أن هناك عددا كبيرا من الوزراء ورئيس الحكومة تحديدا يحاول جاهدا أن يسير الامور، فإذا كانت الامور غير ماشية فليحسم الجميع خياراته لأن الناس في النهاية تريد العيش ولا يمكنها أن تنتظر التصارع السياسي على الخيارات السياسية التي تصل الى تصادم يعطل الشؤون الحياتية".

وحول موضوع المحكمة، قال: "أعتقد أن الحكومة اللبنانية لا يمكنها مواجهة المجتمع الدولي من جهة كما لا يمكنها ايضا أن تدخل في صراع داخلي في وجه فريق اساسي مثل حزب الله، ولذلك أعتقد أن الخيار الأفضل أن تعرف الحكومة كيف تمرر الذئب بين الغنم بشكل ألا تكون هناك مواجهة داخلية لأنها عمليا عاجزة عن استهداف حزب الله، وليس المطلوب منها ذلك داخليا لأن حزب الله يشكل حالة شيعية اساسية ووطنية للبنان، ولأنها من جهة أخرى عاجزة عن مواجهة القرار الدولي، ولا يجوز أن تضع لبنان في مواجهة هذا القرار. لذلك على الحكومة أن تلتزم بالقرار الدولي من دون أن يؤدي هذا الالتزام الى مواجهة داخلية مجهولة النتائج". 

السابق
سامي الجميل: إذا أرادوا فتح ملف الحرب فلنفتحه كلنا
التالي
فضل الله: استغرب تجاهل المحكمة ما اثبته الاتحاد عن سيطرة اسرائيل على القطاع