تطرح حوادث السير معضلة اجتماعية مقلقة، حيث لا يمر يوم الا وتتسبب بخسائر بشرية ومالية جسيمة، حيث أضافت الى ضحاياها قتيلين في حادثين منفصلين جاءت تفاصيلها على الشكل الآتي:
– في النبطية صدمت سيارة هوندا يقودها حسين احمد قاسم من جباع مواليد 1998 المواطن اديب يحيى ابراهيم 1938 من رشاف لدى مروره على طريق دير الزهراني، ما ادى الى مقتله على الفور. وأوقفت قوى الأمن الداخلي الصادم قاسم في نظارة قصر عدل النبطية فيما نقلت جثة ابراهيم الى المستشفى وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات.
– وعلى طريق عام دير الزهراني أيضاً وقع حادث اصطدام بين سيارتين، الأولى ميتسوبشي يقودها حسن الشامي و"ب.أم" بقيادة احمد علي احمد ما ادى الى مقتل حسن عبدالله خازم من الريحان 1994.
وباشر مخفر درك النبطية تحقيقاته وأوقف سائقي السيارات لمعرفة ملابسات الحادث.
وعلى الأثر تجمع عدد من المواطنين على طريق دير الزهراني يتقدمهم رئيس نقابة مكاتب السوق حسين غندور احتجاجاً على ازدياد حوادث السير على طريق دير الزهراني – حبوش النبطية. وحذر غندور من كارثة على هذا الطريق الذي يفتقد الى مستلزمات السلامة العامة والذي يشهد يومياً حوادث سير متكررة مردها للإهمال المزمن في تخطيط وعدم وضع انارة فوسفورية عليه وعلى الطريق الممتد من الزهراني حتى النبطية.
وأسف لكثرة الضحايا، مشيراً الى أن قانون السير الجديد لن يسهم بالحد من حوادث السير بسبب عدم اختصاص الذين اشرفوا على وضعه وداعياً ذوي الضحايا الى الاعتصام بعد غد الجمعة للدفاع عن سلامتهم.

