نحذر قيادة الولايات المتحدة من الشعور بالنصر في أفغانستان ووصفته بأنه شعور زائف بالزهو يمكن أن يضع الأمة في خطر.
وقالت إن مقتل أسامة بن لادن يعد واحدا من الأمور الأساسية التي تجعل كلا من قيادة العمليات العسكرية الأميركية والإدارة الأميركية تشعر بالفخر، على الرغم من أن هجوم تنظيم القاعدة ما زال مستمرا.
وذكرت الصحيفة إنه على الرغم من شعور الولايات المتحدة الأميركية بالانتصار إلا أنها تشعر بقلق حقيقي في نفس الوقت نظرا لإحساسها بتسرب معلوماتها الهامة لدرجة أن المسؤولين وكبار الضباط الأميركيين شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات هامة حتى لا يتم التعرف على هذه المعلومات أو التوصل إليها في المستقبل.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ترى أن تنظيم القاعدة على حافة الانهيار، لكن هذا التنبؤ ورد ذكره من قبل، ورغم ذلك تتمكن المنظمات الإرهابية من إعادة بناء نفسها مرة أخرى بصورة أقوى.
وأكدت الصحيفة أن تنظيم القاعدة لم يكن التنظيم الوحيد الذي يشن العمليات والهجمات بصورة مستمرة، لكن هناك مسلحين إسلاميين قادرون على التخطيط لهجمات أو الحصول على مساعدة من القاعدة المركزية حيث تمتد هذه المنظمات من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم القاعدة في العراق لشبكة حقاني وطالبان الأفغانية والباكستانية وعسكر طيبة وحزب الله وحماس.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بعودة حوالي 30 ألفا من قواته الموجودة بأفغانستان بحلول سبتمبر 2012 على الرغم من أن هذا القرار ضد نصيحة قادة الجيش لأنه من الصعب أن تلحق القوات الأمريكية- بعد تقليل أعدادها إلى الثلث- الهزيمة بقوات طالبان.

