عقد رئيس اتحاد بلديات الفيحاء، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال مؤتمرا صحافيا في قاعة المجلس البلدي لمناسبة صدور التقرير السنوي الثاني و" مجلة البلدية " واطلاق المهرجانات الرمضانية.
وشدد الغزال على "اهمية التواصل الايجابي مع جميع السياسيين"، مؤكدا ان "مباريات الشرطة البلدية، ستخضع فقط لمعايير الكفاءة بعيدا عن المحسوبيات".
ولفت الى ان "التقرير يحمل كافة تفاصيل النشاطات التي تمت على مستوى العمل البلدي" مشيرا الى اننا قمنا مؤخرا بملء شواغر 15 وظيفة داخل المجلس البلدي".
وأشار الغزال الى "المشاريع المهمة التي تقوم بها البلدية على صعيد المدينة وتتلخص بالمدينة الصحية وافتتاح حديقة "البيئة " وحديقة " القبة "، ومؤخراً افتتحنا حديقة "المنشية " والتي نحرص كل الحرص كي تعود لتحتل موقعها الحضاري والثقافي في مدينتنا من خلال خدمات الانترنت التي ستقدم لروادها.ومن المشاريع التي نستكملها التكية المولوية والتي ستشهد توسعا على صعيد انشاء متحف للصوفية بالتعاون مع السفارة التركية.وفيما خص النظافة في المدينة فاننا بصدد التعديل في شروط مناقصة النظافة الأمر الذي من شأنه أن يعود بالنفع على المدينة، والى جانب ذلك هناك المهرجانات السنوية والتي تمنح المدينة حقها ان من الناحية التراثية أو السياحية والفنية، هناك مجموعة من النشاطات خلال شهر رمضان ومنها قصص للأطفال، مسرحيات أسعد، أناشيد ومدائح، مسرح جوال، فرقة فنون متقاطعة، الحكواتي، رقص تركي، مهرجان المميزون والذي سيقام برعاية البلدية وجمعية التربية الاسلامية" .
وتحدث الغزال تحدث عن مجلة البلدية والتي "تأتي ثمرة اللجنة الاعلامية في المجلس البلدي بحيث تشكلت أسرة للمجلة، هي انطلاقة نأمل أن تستحوذ على اعجاب الاعلاميين والذين نتمنى عليهم تقديم النقد البناء في سبيل تحسينها".
ودعا الغزال "هيئات المجتمع المدني لتشكيل مجلس تشاوري في طرابلس مهمته مراقبة العمل البلدي والسعي لتطويره وتحسينه بالتعاون مع البلدية" .
وتابع: "لقد أعلنت ومنذ اليوم الأول لتسلمي مهامي أن عملنا سيتلخص باعداد المشاريع التي من شأنها تطوير المدينة والذي سيمتد على ست سنوات والتطوير طبعا يحتاج الى تطوير أدوات العمل،الحقيقة انه وفي ظل الانشقاق السياسي العامودي الحاصل في البلد أحرص وأكثر من أي وقت مضى على التمسك بالعروة الوثقى وفي حالتنا هي "القانون والكفاءة " والا فان أي انحياز من شأنه جر البلدية وبالتالي المدينة الى الخراب".
وفي معرض رده على " مشروع الارث الثقافي"، قال: "كرئيس علي الالتزام بكل القرارات الصادرة عن المجلس السابق، من هنا كان سعينا للمتابعة وتذليل العقبات القائمة فيما بين البنك الدولي والتجار الذين أبدوا ملاحظاتهم الفنية والتي ان طبقت لن تخرب المشروع وهذا بالفعل ما جرى حينما لجأ البنك الدولي للتعديل، وبنفس الوقت لا يجوز ايقاف المشروع عن طريق الاعتصام، وهنا أشدد على أن اللامبالاة المتبعة من قبل المتعهد هي التي أوصلت التجار الى هذه المرحلة، على كل حال ذللنا العقبات وباذن الله سنستكمل عملية تدوير الزوايا بين جميع الأطراف" .

