بعد شائعات ومعلومات عن قمح ملوّث نقيب الأفران لجنوبية: الخبز مؤمن ولن ينقطع غداً

"الجمعة لا خبز جيد للناس".. هذه العبارات التي تداولتها معظم وسائل الاعلام البارحة أربكت المواطن اللبناني الذي سارع إلى الأفران ليخزن في ثلاجته ربطات الخبز خوفاً من انقطاعها.

وعلى الرغم من تشكيل الحكومة إلا أن المواطن لم يتنفس الصعداء إذ أن الخوف من المستقبل لم يفارقه، لانه يدرك أن المسؤول لا يكترث لتأمين الموارد الاساسية لعيشه.

لطمأنة اللبنانيين، قام موقع "جنوبية" بالاتصال بنقيب الافران في لبنان الحاج كاظم ابراهيم الذي أكد لنا أن "الخبز متوفر ولن ينقطع في لبنان"، موضحاً أن "وزير الزراعة حسين الحاج حسن كشف بالامس على شاشات التلفزة، عن نوعية قمح لا تأكلها الحيوانات، وصلت إلى الشواطئ اللبنانية عبر باخرة"، منتقدا وصولها "على أساس أن لبنان مكب، من دون مبالاة بوجود وزير الزراعة، وذلك بعدما بقيت مدة طويلة أمام المرافئ المصرية التي منعت دخولها". وتابع ابراهيم "رفض الوزير الحاج حسن تفريغ الباخرة التي عادت ادراج الرياح"، لافتا إلى ان "لا احد مسؤول عن مجيئها الى لبنان".

وأضاف "بعد ذلك وصلت باخرة ثانية الى لبنان حاصلة على شهادة منشأ من وزارة الزراعة الاميركية تفيد أن القمح سليم، عندئذ تم أخذ عينات من هذا القمح، وتبين أنه يحوي حبة سوداء تسمى: زون، ما دفع إلى رفض التفريغ"، لافتاً إلى أن "الحاج حسن وحرصاً منه على سلامة وصحة المواطنين، طلب من المنشأ – الولايات المتحدة الأميركية – إعادة التأكيد من سلامة البضاعة"، وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه قامت وزارة الاقتصاد بإرسال عينات من القمح إلى فرنسا للتأكد من جودتها، وصدرت التحاليل سليمة"، وقال: "هذا ما سمعته من وزارة الاقتصاد وناقل الكفر ليس بكافر".

وأردف ابرهيم: "ما يهمني هو أن يكون الطحين سليما مئة بالمئة وليس الاجراءات"، وأكد أن "الخبز موجود ومؤمن يومي الجمعة السبت وكل يوم"، وقال: "رفعنا الصوت عالياً ليس لأن الأسواق تحرم من الخبز بل بسبب عدم توافر صنف واحد من القمح"، مشدداً على أن "الخبز لن يكون كالذي اعتدنا عليه"، وأوضح أن "هناك قمحا طريا وآخرا قاسيا وعندما يفتقد أي منهما لا يعود باستطاعتنا تقديم الجودة المطلوبة"، وختم قائلا: "لا أزمة خبز والقمح نوعية جيدة والامور طبيعية" .

هذا ما قاله نقيب الافران في لبنان الذي كرر لأكثر من مرة أن وزارة الاقتصاد أكدت أن القمح سليم دون أن يأخذ على عاتقه صحة هذا الخبر، اللهم إلا إذا تمت في الخفاء صفقة بين المسؤولين أدخلت القمح إلى لبنان بالرغم من عدم صحته!!….
 

آخر تحديث: 30 يونيو، 2011 3:44 م

مقالات تهمك >>