البناء: تظاهرة تأييد للرئيس الأسد في طرطوس والجيش يستعِدّ لتطهير معرّة النعمان من المسلّحين

بدأ قطار العمل الحكومي يأخذ طريقه نحو تنشيط عمل الوزارات في مرحلته الاولى ليصار في المرحلة الثانية بعد حصولها على ثقة المجلس النيابي، الى الانصراف من اجل تنفيذ بنود البيان الوزاري، الذي سيكون مقتصراً وواضحاً لجهة عدم الاطالة في اعطاء الوعود من جهة، والتركيز على الاولويات من جهة ثانية.

بهذه العبارات وصفت مصادر وزارية عليمة مضمون الجلسة الاولى للجنة البيان الوزاري التي انعقدت امس في السراي الحكومي برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي في وقت بدأت ورشة تسلم الوزراء الجدد لوزاراتهم من اسلافهم.

واذا كان فريق «14 آذار» قد كشف مبكرا عن امتعاضه من نجاح قوى الأكثرية الجديدة في تشكيل الحكومة، سعيا وراء تحريك حلفائه في الخارج، بدءا من الادارة الاميركية لعدم التعاطي مع الحكومة وصولا الى محاصرتها دبلوماسيا، فإن مصدرا سياسيا بارزا في الاكثرية اكد ان كل هذه الكيدية لن تفيد فريق «14 آذار» وستثبت تجربة الحكومة انها مختلفة في أدائها ومقاربتها لكل الملفات عن حكومات سعد الحريري وفؤاد السنيورة، كما ان المواطن سيلمس بوضوح الفرق الكبير بين عمل هذه الحكومة المؤسساتي وبين الفوضى والمافيا التي كانت جوهر عمل الحكومات السابقة.

وأكد المصدر ان الاولوية ستعطى للملفات الاجتماعية والحياية، وهو ما اشار اليه كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وبالتالي فإن رهانات قوى «14 آذار» على فشل الحكومة ستسقط، خصوصا ان الجميع سيتصرف على اساس انه فريق عمل واحد.

لجنة البيان الوزاري
وكانت لجنة البيان الوزاري قد اجتمعت امس برئاسة ميقاتي في السراي الحكومي لمدة ساعة، حيث لم يصدر عن الاجتماع اي بيان او موقف حول مضمون ما دار من نقاش بين اعضاء اللجنة.
لكن مصدراً وزارياً شارك في اللجنة اكد لـ «البناء» ان اجواء الاجتماع كانت ايجابية جدا. وكان هناك حرص من الجميع على الانتهاء من اعداد صيغة البيان الوزاري في اسرع وقت ممكن، واوضحت انه جرى التوافق على ان يكون البيان مختصراً ومباشراً في تحديد الاولويات.

وقال: إن النقاش في الاجتماع لم يدخل في تفاصيل الملفات والبنود التي سيتضمنها البيان الوزاري. وان المداخلات «تناولت ضرورة الا تكون هناك اطالات في تحديد الملفات والقضايا التي سيجري ادخالها في البيان». كما تناول النقاش بعض العناوين السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية من دون الخوض في تفاصيل هذه العناوين. وتاليا لم يبحث في كيفية مقاربة هذه الملفات.

اضاف: انه في ضوء هذا النقاش العام سيقوم الرئيس ميقاتي بإعداد مسودة اولية عن البيان الوزاري، لكي توزع على الوزراء اعضاء اللجنة قبل الموعد المقبل لاجتماعها لكي يطلعوا عليها تمهيدا لمناقشتها في الاجتماع الثاني. واشار المصدر الى ان تأخير الاجتماع الى يوم الثلاثاء المقبل، مرده الى ان الرئيس ميقاتي سيعد مسودة اولية للبيان واعطاء الوزراء الوقت للاطلاع عليها ووضع الملاحظات على ما تتضمنه قبل اجتماع الثلاثاء.

وتوقع المصدر ان تنتهي اللجنة من اعداد الصيغة خلال اسبوعين على ابعد تقدير ويرجح ان تعقد اكثر من اجتماع الاسبوع المقبل، وهي بالتالي قد تنتهي من مناقشة الصيغة خلال اجتماعات قليلة لا تتعدى الاربعة اجتماعات.
كما توقع المصدر ان تحدد جلسة الثقة قبل نهاية الشهر الحالي. من اجل انصراف الحكومة الى العمل لمعالجة العشرات من الملفات المتراكمة من عهد حكومة الحريري والتي سبقتها.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصادر لبنانية مطلعة في بيروت أن «صياغة البيان الوزاري لن تأخذ وقتا طويلا لأن عناوينه العامة جرى التوافق عليها بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قبل الاستشارات النيابية التي افضت إلى تكليف ميقاتي تشكيل الحكومة وهي تستند أولا الى تأكيد التزام لبنان بالشرعية الدولية، ثانيا الالتزام بالعدالة، من دون ذكر اسم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان».

وفي هذا السياق، اشار مصدر وزاري آخر الى وجود توجه لعقد اكثر من جلسة لمجلس الوزراء بعد حصولها على ثقة مجلس النواب، وهو ما كان اشار اليه رئيس الجمهورية خلال الجلسة الاولى للمجلس صباح اول من امس.
وأوضح المصدر، ان الأولوية ستعطى للملفات الحياتية والاجتماعية بدءاً من ملف التعيينات حيث تعاني الادارة من ترهل كبير ومن شواغر في الفئة الاولى، كما ان الالولوية ستعطى لمسألتي الكهرباء والوضع الاجتماعي للمواطن، حيث سيصار الى مقاربة هذه المسالة بمسؤولية عالية، بهدف تخفيف الضائقة الحياتية عن الفئات الفقيرة.

ميقاتي: الأولوية لحاجات الناس

وفي هذا السياق، اكد الرئيس ميقاتي في اليوم الاول من نشاطه في السراي الحكومي «ان الأولوية ستكون للاهتمام بحاجات الناس ومعالجة شؤونهم الملحة، وسننطلق من التوجه الاساسي لدي بأننا فريق عمل واحد في خدمة جميع اللبنانيين، وسنعمل بهذه الروحية، فلا كيدية ولا انتقام».

وقال: «لقد وضعنا عنوانا لحكومتنا هو «كلنا للوطن كلنا للعمل»، وسنعمل بإذن الله على ترجمة هذا الشعار افعالا . الأولوية لدينا ستكون للاهتمام بحاجات الناس ومعالجة شؤونهم الملحة، وسننطلق من التوجه الأساسي لديّ بأننا فريق عمل واحد في خدمة جميع اللبنانيين ، وسنعمل بهذه الروحية ، فلا كيدية ولا انتقام.

وفي حديث اذاعي قال ميقاتي ان «هذه الحكومة ليست بصدد مواجهة المجتمع الدولي». الذي سيتعامل معها بناء على أدائها وقال «حسب ما وردنا عن خارجية الدول الغربية كلها معنية بالافعال وليست معنية بهذه الامور الداخلية، انها معنية بكيفية تصرف هذه الحكومة، كيف ستكون علاقاتها مع الخارج، وهذا هو الاساس وبالتالي لا تبنى الامور على النوايا او الاسماء بل تبنى على الاعمال وتصرف الحكومة خصوصاً».
وردا على الذين يقولون ان عمر الحكومة الجديدة مرتبط ببقاء الرئيس السوري بشار الاسد في الحكم، اجاب ميقاتي الى ان «الاعمار بيد الله».
«عنزة ولو طارت»
علق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حديث الى الـ (L.B.C.) على اتهامات فريق «14 اذار» له ولحكومته بالقول: «عنزة ولو طارت» نفس الاتهامات قبل التأليف وبعده، مشيرا الى ان «المعارضة ستستعمل كل أساليبها لمواجهة الحكومة، وأترك الخيار للشعب اللبناني أن يحكم هل هذه الحكومة سورية أم ايرانية، وهل هذه حكومة حزب الله وهو لديه وزيران وهو مع حلفائه لديهم 18 وزيراً».
وطمأن رئيس الحكومة الى ان «هذه الحكومة يوجد فيها وزراء مستقلين ووسطيين ورأي حر، وهذه الحكومة لن ترضخ إلا للشعب اللبناني، ومصلحة لبنان أن يكون على علاقات طيبة مع كل الدول الشقيقة والصديقة وأن يحترم القرارات الدولية».
وأعرب ميقاتي عن « أسفه لاننا ننسب كل شيء الى الخارج، مشددا على انه «لم يتلق أي اتصال سوري والحكومة شكلتها بيدي الأحد ليلا وذهبت بها الى رئيس الجمهورية ولم اقل عنها إلا لأقرب المقربين اليّ وقلت لرئيس الجمهورية «إنني لن أخرج من القصر إلا بتشكيل الحكومة ولم أعد أستطيع تحمّل الكلام أكثر»، وبعدها وصل رئيس المجلس النيابي نبيه بري والصيغة كانت معروفة حصل جدل أدى الى ما أدى اليه من تغيير في الصيغة»، طالباً بركة اللبنانيين أن يعطونا الدعم الكافي لهذه الحكومة».
وتساءل: « لماذا ربط تشكيل الحكومة بأي أمر خارجي؟ هذا موضوع لبناني بحت وهي صنعت في لبنان، والتهنئة من الرئيس السوري بشار الأسد هي طبيعية بين رئيسي دولتين جارتين وسائلا: «أين رأوا السمات السورية أو غير السورية في التأليف؟.
وشدد ميقاتي على ان « المقاومة محط إجماع لبناني وهي أنجزت وحررت أرضاً، وبعد تلاحمها مع الجيش اللبناني ثبتت الوضع في الجنوب ولم يعد لدينا إلا القليل من الأرض المحتلة، وهي لديها حق وإجماع على مقاومتها لـ «إسرائيل»، مضيفا: «نحن مع السلاح المقاوم وسنطلب سحب السلاح من المدن».
وحول العلاقة مع سورية، اشار ميقاتي الى انها « علاقة دولتين صديقتين جارتين وسورية هي الدولة الوحيدة الوارد اسمها في وثيقة الوفاق الوطني، وتقضي ألا يكون لبنان مقرا لأي عمل عدائي»، لافتا الى انه « لا يريد أن يأخذ اللبناني فقط لهذه الملفات المتعلقة بسورية وأقول «هذه ليست فقط المشاكل، بل لدينا 60 ملفاً أهم منها، ونحن نؤخذ بهذه الكلمات وننسى الملفات الأساسية ننسى الناس يموتون في الشوارع في حوادث السير، وننسى نظامنا التربوي الذي يحتاج لترميم، فليسمحوا لنا بأننا نريد أن نعمل من أجل المواطن»، مطالبا السياسيين بالتخلي عن ذاتنا فقط من أجل لبنان وكلنا نربح إذا ربح لبنان وننسى أن هناك صندوق انتخابات بعد سنتين».

مصدر وزاري وحملة «14 آذار»

في هذا الوقت، واصل فريق «14 آذار» حملته الهستيرية على الحكومة، وقد رأى مصدر وزاري بارز في هذه الحملة بأنها جزء من الحملة الخارجية التي تستهدف المقاومة وسورية. بعد ان كشف هذا الفريق عن رهاناته الخارجية.
اضاف المصدر ان هذه الحملة الاستباقية لعمل الحكومة وبيانها الوزاري هدفها توجيه رسائل الى الخارج من اجل دفع الحلفاء الى محاصرة الحكومة، وبالدرجة الاولى تحريك الاميركي وبعض العرب ضدها من خلال الزعم بأنها من انتاج سورية وحزب الله».
وسأل المصدر لو ان معارضتهم بنّاءه كما يدعون فلماذا استباق البيان الوزاري واداء الحكومة لان الحكم على الحكومة لا يكون قبل ان تبدأ عملها، بل من خلال محاسبتها على ما تقوم به ولكن ان يصار الى هذه الحملة فهذا يؤكد ان فريق «14 آذار» يقوم بالدور المرسوم لهم من الخارج لتعطيل المؤسسات واشاعة الفوضى في البلاد.

وفي هذا السياق، رأت صحيفة «الوطن» السورية ان قوى «14 آذار» تواجه حالة ارتباك خاصة بعد اخفاق رهاناتها الداخلية والخارجية، ومنها عدم قدرة الاكثرية الجديدة على تشكيل الحكومة.
وقالت الصحيفة ان قوى «14 آذار» التي تلقت صدمة الخروج على مرحلتين، عندما خرج سعد الحريري من السراي، وعندما اعلن نجيب ميقاتي حكومته، وكانت تراوح في فترة ما بين التكليف والتأليف تضع رجلا في المعارضة ورجلا في الحكم لتنتقل بشكل كامل الى ضفة المعارضة، وتقطع كل صلة لها بالسلطة التي بنت مداميكها ومفاصلها منذ خمس سنوات، وخاصة انها كانت تراهن على عودة الحريري الى الحكم، مشيرة الى ان قوى «14 آذار» لم تتردد في صوغ موقفها وهو حجب الثقة عن الحكومة وعدم اعطائها اي فرصة ومحاربتها دون هوادة وعدم الالتفات الى ما يقوله رئيسها وما يدعو اليه من حكم على الممارسة والاداء، وباشرت حربا استباقية تحت شار «اسقاط حكومة ميقاتي بكل الوسائل».
حزب الله
وفي المواقف رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، انه بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان استطعنا ان نلوي ذراع اميركا سياسيا كما لوينا ذراع «إسرائيل» عسكريا.
واعتبر قاووق ان «اللبنانيين وعبر الحكومة الجديدة انقذوا لبنان من دوامة التعطيل والانقسام وقطعوا الطريق على الوصاية الاميركية وأنهوا مسلسل الشهود الزور المستمر منذ اكثر من خمس سنوات، لافتا الى ان اميركا اليوم في حالة عجز وغضب واتباعها في لبنان في حالة صدمة لانهم خسروا الرهان على التعطيل والفيتوات والوعود الاميركية.
مزاعم جعجع
وكان رئيس «القوات» سمير جعجع واصل حملته على الحكومة، كتعبير واضح عن القلق الكبير من تشكيلها، وزعم امس ان هذه الحكومة هي «حكومة عزل لبنان عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي» ورأى ان تشكيل الحكومة قوبل هذه المرة بصمت عربي كامل مع بعض التشكيك».

وقد ردّ وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي على تصريحات جعجع التي تهاجم الحكومة وقال بعد زيارته الرئيس اميل لحود امس «نحن نعرف من نمثل ولكن هو ماذا يمثل، قاتل رئيس حكومة لا يحق له التحدث في هذا الموضوع، ولا يرد على سمير جعجع، وبالنسبة الى ردود الافعال من «14 آذار» مع احترامنا لهم (فليطوّلوا بالهم) حتى يصدر البيان الوزاري ويحكموا على الافعال وليس الاقوال، لن نبدأ مسيرتنا في الحكم بالرد والكلام وان شاء الله سنبدأ بالعمل وأعتقد انه مهما عملنا سيكون أداؤنا أفضل من آدائهم.

إسبانيا ترحب

وفي المواقف الدولية رحبت اسبانيا «بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة»، قائلة ان «ذلك يُعد خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار في لبنان والمنطقة».
ودعت الخارجية الاسبانية في بيان صادر عنها الحكومة اللبنانية الجديدة الى «تنفيذ التزاماتها الدولية والحفاظ على لبنان نموذجا للتعايش السلمي والديمقراطي والتسامح الديني». واعربت عن الأمل في ان «تعمل الحكومة الجديدة على تعزيز الاستقرار في البلاد والتصدي لأهم التحديات التي تواجهها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا».
وجددت الخارجية الاسبانية «التزامها وتعاونها مع جميع الاطراف لتحقيق السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة»، مشيرة في هذا السياق الى «المشاركة المتميزة للقوات المسلحة الاسبانية ضمن اطار بعثة «يونيفيل» في المنطقة».
… و«إسرائيل» تدخل على خط التحريض بمناورة عسكرية
ولوحظ ايضا، ان قيادة العدو «الإسرائيلي» دخلت على خط التحريض في الوضع اللبناني من خلال الاعلان عن ان جيش الاحتلال سيجري مع كل اجهزة الأمن والانقاذ يوم الاحد المناورة العسكرية السنوية الكبرى «نقطة انعطاف 5» التي تحاكي سقوط مئات الصواريخ التي ستطلق يومياً من إيران وسورية ولبنان وقطاع غزة لمدة شهر كامل.
ولفتت صحيفة «هآرتس» «الاسرائيلية» الى أن «المناورة ستبدأ الأحد المقبل وستستمر لمدة خمسة أيام وستشارك فيها إلى جانب الأجهزة الأمنية كل مكاتب الوزارات ومكتب رئيس الوزراء والسلطات المحلية ومنظمات تشغل بنى تحتية إستراتيجية».
وقالت «ان المناورة ستركز خلال الأيام الثلاثة الأولى على تدريب قيادات قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وعمل الوزارات، وستحاكي تعرّض الجبهة الداخلية المدنية «الإسرائيلية» لهجمات صاروخية مكثفة في جميع أنحاء البلاد.

روسيا والصين ترفضان
التدخل في الشأن السوري
اما على صعيد الوضع في سورية، فقد شدد الرئيسان الروسي والصيني اللذان اجتمعا على هامش قمة شنغهاي على عدم التدخل في شؤون الدول العربية والشأن السوري.
وفي الاطار ذاته، اكدت روسيا عبر مندوبها في الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان بلاده ستمارس حق النقض «الفيتو» اذا سعت فرنسا وبريطانيا وبعض الدول الغربية الى عرض مشروع قرار ضد سورية في مجلس الأمن.
ومما يذكره ان الفرنسيين والبريطانيين يواصلون حملتهم في دوائر مجلس الامن بهدف تأمين أكثرية لمسودة القرار التي أعدها عدد من الدول العربية لعرضها على المجلس.
وكان موفد الرئيس بشار الأسد الى تركيا اللواء حسن تركماني قد اجتمع مساء اول من امس مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وجرى البحث في الاوضاع السائدة وموقف تركيا منها.

تظاهرة في طرطوس

ضد التدخل الخارجي
الى ذلك، احتشد الآلاف امس من مختلف شرائح المجتمع في المسيرة التي نظمتها فاعليات أهلية وشبابية شعبية في طرطوس، تأكيدا للوحدة الوطنية ورفضاً للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية.
وفي الإطار ذاته، وسّعت القيادة السورية في الايام الماضية من دائرة الإصلاحات على كل المستويات. وهو ما يتوقع ان يكون محور الكلمة التي سيوجهها الرئيس الاسد قريباً الى الشعب السوري.
في سياق متصل، اعلن رامي مخلوف قريب الرئيس الأسد طرح اسهمه في «Syria Tel» للإتصالات للإكتتاب العام للسوريين فقط ، على ان تعود ارباحها الى الاعمال الخيرية، مبديا اسفه لانه تم طرح اسمه من باب قرابته للاسد لا من باب حقه كمواطن بالعمل والتطوير وإيجاد فرص العمل.

وفي مؤتمر صحافي، اشار الى ان المتآمرين حاولوا المسّ بصورة الأسد والإضرار بسورية، مؤكدا انه لن يسمح ان يكون عبئاً على سورية ولا على رئيسها.
اما في الشأن الميداني، فإن الاوضاع عادت شبه طبيعية الى منطقة جسر الشغور بعد تنظيفها من المجموعات الارهابية المسلحة. وأفيد ان الجيش السوري قد يدخل منطقة معرة النعمان بعد ان فرت اليها بعض المجموعات المسلحة التي كانت موجودة في جسر الشغور، كما ان بعض وكالات الانباء الغربية نقلت عمن تصفهم بـ «شهود عيان» ان الجيش السوري دخل في الساعات الماضية الى مدينة خان شيخون في منطقة إدلب وقام بتطهيرها من العناصر المسلحة.

السابق
الانباء:شقيق عمر كرامي: فيصل كرامي هو الشيعي السادس في الحكومة ولا يمثل طرابلس!
التالي
شلالا ضمن الفريق