جنبلاط يدّق ناقوس الخطر اثر دخول لبنان لحظة شديدة الحساسية

 اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط ان "ما ورد في صحيفة "الأخبار" صباح اليوم هو دقيق، ولو أن العنوان الذي وُضع على الصفحة قد يكون ولد سوء فهم، إلا أن قراءة المقالة كاملة تثبت أن هذا الكلام قيل من باب الحرص على المقاومة ومنجزاتها، وعلى الاقتصاد اللبناني، وعلى الاستقرار الداخلي، لا سيما بعد مرور ما يزيد عن أربعة أشهر على التأخير في تأليف الحكومة الجديدة".
واكد جنبلاط، في حديث صحافي، "انه ليس المقصود من هذا التصريح الذي قيل قبيل كلمة السيد حسن نصرالله الأخيرة توزيع أو تحميل المسؤوليات أو الغرق في سجالات من هنا وهناك، بقدر ما المقصود هو التأكيد على عدم جواز بقاء البلد من دون حكومة في ظل التعثر والتباطؤ الاقتصادي والقطاعي، وفي ظل هروب الودائع والرساميل، والغلاء المستشري، والترهل الاداري، والتراجع الصناعي والزراعي والسياحي، وتدني القدرة الشرائية، والاعتداء على الأملاك العامة".
واضاف: "وليست المسرحية التي حصلت بالأمس بين وزير وقوى أمنية سوى نموذجاً عما يمكن أن يحدث في حال إستمرار حالة المراوحة والشلل والتعطيل، وفي حال إستمرار تفريغ المؤسسات من دورها ومن مهامها، في الوقت الذي يمر لبنان والمنطقة العربية بأكملها بلحظة سياسيّة شديدة الحساسيّة تتطلب أقصى درجات التضامن والعمل، وذلك من المستحيل أن يتحقق في ظل غياب حكومة لبنانية قادرة على مواجهة التحديات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة. "
ورأى انه "غريب إصرار البعض في الأكثرية الجديدة على دفعها نحو الفشل الذريع، وحادثة الأمس في الاتصالات خير دليل على فشل الآخرين أيضاً في تصريف الأعمال وفي ضبط الأمرة في مؤسسة موحدة."
وتابع جنبلاط: "فلتكن هذه الصرخة بمثابة دق ناقوس الخطر لما يحدق بلبنان من مشاكل ومصاعب كبرى لا يجوز التغاضي عنها تحت أي ظرف من الظروف ولا يجوز القبول بإستمرار حالة المراوحة والشلل والتعطيل القائمة لأن مخاطرها وتداعياتها كارثية على لبنان والمقاومة وكل المنجزات الوطنية التي تحققت منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم".

 

السابق
برّي يحذر من الاصطياد بالماء العكرة بسبب الفراغ السياسي
التالي
سليمان : أمن لبنان هو المستهدف من الانفجار