تقرير أممي جديد يبشر بآفاق واعدة للطاقة المتجددة

أعلنت «الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ» (IPCC) التي انهت اجتماعها في أبوظبي اول من امس تقريرها الخاص حول مصادر الطاقة المتجددة في العالم.
وتوقع التقرير ان يكون لمصادر الطاقة المتجددة دور كبير في الحد من تداعيات تغير المناخ، إضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى، بما فيها المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتسهيل وصول خدمات الكهرباء إلى أعداد أكبر من الناس حول العالم، وتعزيز أمن الطاقة، والحد من الآثار السلبية على البيئة والصحة والسلامة.

وقال عدنان أمين، مدير عام «الوكالة الدولية للطاقة المتجددة» (آيرينا): «ان نمو قطاع الطاقة المتجددة هو أمر حتمي وسيتسم بمعدلات ذات وتيرة مرتفعة. كما يؤكد التقرير أن الطاقة المتجددة سيكون لها دور محوري في المزيج المستقبلي لمصادر الطاقة في كافة أنحاء العالم».

يذكر التقرير 164 سيناريو مختلفاً لنمو المصادر الجديدة للطاقة المتجددة، وذلك باستثناء الوقود التقليدي الذي يستند إلى الكتلة الحيوية. وتتوقع هذه السيناريوهات نمو قطاع الطاقة المتجددة بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين بما يتراوح بين 3 إلى 20 ضعفاً عما هو عليه الآن.

ورغم التحديات المالية التي تواجه العالم، شهد عام 2009 نمواً ملحوظاً في إنتاج الطاقة المتجددة، وذلك بواقع أكثر من 30% لطاقة الرياح، و3% للطاقة الكهرومائية، وأكثر من 50% للألواح الكهروضوئية المتصلة مع شبكات توزيع الطاقة، و4% للطاقة الحرارية الأرضية، وأكثر من 20% للطاقة الشمسية المستخدمة في تسخين المياه والتدفئة، كما ارتفع إنتاج الإيثانول بنسبة 10% والديزل الحيوي بنسبة 9%.
ويقدّر التقرير حجم الاستثمارات المطلوب توظيفها في هذا المجال خلال العقد الحالي وحده بين 1.3 و5.1 تريليون دولار.

وبحسب التقرير وإذا ما توفرت السياسات العامة الداعمة، فإنه يمكن بحلول منتصف القرن الحالي تأمين نحو 80% من إمدادات الطاقة في العالم من خلال مصادر الطاقة المتجددة.
وقد استضافت أبوظبي نحو عشرة أيام من النشاط المرتبط بعمل «الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ» وذلك بمشاركة ما يزيد على 600 موفد يمثلون الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، حيث قامت اللجان المتخصصة بصياغة تقرير مصادر الطاقة المتجددة ، ومن ثم عقدت الهيئة اجتماعها الثالث والثلاثين على مدى اربعة ايام، انتهى اول من امس.

آخر تحديث: 17 مايو، 2011 10:18 ص

مقالات تهمك >>