كشف عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب لـ"السياسة", أمس, أن ما تم التوصل إليه حتى الآن هو عرض للأسماء بانتظار موافقة الجميع على الاسم المرجح لوزارة الداخلية.
وقال إن الكرة الآن في ملعب رئيس الجمهورية ميشال سليمان, موضحاً أن الأسماء المطروحة لتولي حقيبة الداخلية نالت موافقة "التيار الوطني الحر" ورئيسه النائب ميشال عون, مذكراً بما سبق لرئيس التكتل الإشارة إليه وهو بقية الوزارات ال¯29 التي يتوقع حصول خلافات بشأنها أيضاً.
وأشار إلى وجود ملاحظات في مكانٍ آخر على أسماء وحقائب ووزراء حاليين وأسماء مرشحة لتولي حقائب جديدة, مضيفاً "من جهتنا نحن سهلنا ما فيه الكفاية ونريد في المقابل حقائب تتناسب وحجم التكتل".
وعن الحقائب التي يتمسك بها "التيار", قال: إنها تلك التي وضعت لها ستراتيجيات خاصة كالطاقة والاتصالات فبعد أن كانت أشبه ب¯"كرات النار" حيث تجنبها الجميع, اليوم وبعد هذه الستراتيجيات أصبح يسيل اللعاب عليها".
وعن المعلومات التي تفيد أن "التيار" قد يتنازل عن حقيبة الطاقة لصالح رئيس المجلس نبيه بري, قال: "نحن كأكثرية جديدة "مش قاسمين" والعبرة بالخطة الإصلاحية لكل قطاع, وأكد وجود عملية إنقاذ لبعض القطاعات التي يتولاها وزراء التيار".
وسأل ديب: لمن ستعطى التربية والعدل مثلاً?, مشيراً إلى أنه لا يوجد بحث في شأن وزارة الصحة ولم يتم التداول بعد في الحقائب والأسماء التي تتناسب معها.

