كشف مصدر أمني لبناني رفيع المستوى ومطلع على التحقيقات الجارية بشأن قضية الأستونيين السبعة المخطوفين, أمس, أن السلطات الأمنية باتت على يقين أن النظام السوري يقف وراء عملية الخطف عبر عصابة لبنانية مسلحة تخضع لإمرة أجهزته الأمنية.
وقال المصدر, الذي طلب عدم الكشف عن اسمه, لموقع "بيروت أوبزرفر", إن توقيت هذه العملية من قبل النظام السوري جاء تزامناً مع اندلاع الاحتجاجات في سورية, كي يتمكن من استخدام المخطوفين كورقة مقايضة مع المجتمع الدولي الذي يضيق الخناق عليه عبر فرض عقوبات نتيجة الافراط في قمع الاحتجاجات الشعبية.
ورأى المصدر أن النظام السوري أمام خيارين في استخدام هذه الورقة الثمينة, فهو إما أن يأخذ دور البطل عندما يقوم بإنقاذ المخطوفين و"التضحية" بالخاطفين وتسليمهم, مقابل "ثمن دولي" ما, وإما أن يقوم بتصفيتهم وإخفاء أي أثر لهم قد يثير الشكوك بشأن تورطه.
وأكد المصدر أن السلطات الأمنية اللبنانية حصلت على معلومات تفيد بوجود المخطوفين في منطقة على الحدود اللبنانية – السورية داخل الأراضي السورية.

