الشامي استقبل سفير اوستراليا والمرشح المصري لامانة الجامعة العربية

 استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال علي الشامي، المرشح المصري لمنصب الامين العام لجامعة الدول العربية مصطفى الفقي، في حضور سفير مصر احمد فؤاد البديوي.
بعد اللقاء قال الفقي: ازور لبنان العزيز في اطار جولة شملت عددا من دول المغرب والمشرق العربي لكي اتحدث عن منصب الامين العام لجامعة الدول العربية، والبعض يرى ومعه الحق، ان هذا المنصب يحتاج الى اعادة تفكير، وياخذ شكل المداورة لانه جرى عرف ان ترتبط جنسية الامين العام بدولة المقر سواء كان المقر مصر او تونس، وبالتالي كان الامين العام مصريا او تونسيا . وهذا الوضع استقر كعرف ، لكن في الفترة الاخيرة طرحت بعض الافكار التي قالت بضرورة تدوير المنصب، وهذا امر مقبول ومفهوم في اطار ديموقراطية المنظمات الدولية العالمية، ولكن هذه المرة بالذات، مصر تشعر ان سحب المنصب منها بعد ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني، يعني سحب شهادة اعتراف عربية بظروف صعبة، لذلك نقول انها سوف تكون اشارة سلبية .
واشار الى وجود مرشحين رئيسيين لهذا المنصب الان: مرشح مصري، ومرشح محترم من دولة قطر الشقيقة، ونحن نسعى الى التوافق العربي في اطار جامعة الدول العربية لاننا نريدها جامعة متماسكة تسعى الى حل المشكلات في المنطقة العربية.
واضاف:لقد تحدثت الى الرئيس ميشال سليمان في هذا الشأن صباح اليوم، والتقيت امس رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في الرياض حيث كنت امس في زيارة الى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. ولبنان عموما علاقته بمصر علاقات اكثر من تاريخية واكثر من حضارية واكثر من ثقافية قوية للغاية. ولبنان مع التوافق العربي ايضا لاننا ضد تقسيم العالم العربي بتصويتات او بمواقف مختلفة. وننظر الى هذا الموقف في اطار نظرة الاشقاء.
وتابع: قد يرضى البعض عنا وقد يتحفظ علينا، لكننا نسعى في النهاية الى مصلحة العمل العربي المشترك.
سئل: هل تقصدون بالتوافق العربي، الطلب الى المرشح القطري الدكتور عبدالله العطية بالانسحاب؟
اجاب: ان المرشح القطري كان امينا عاما لمجلس التعاون الخليجي من قبل، ويتمتع بالخبرة وله احترامه، ونحن لا نطلب من احد ان ينسحب، هذه قرارات ارادية وسيادية للدولة تفعلها ان ارادات ولا تقدم عليها ان شاءت. لكننا في النهاية مع التوافق، حتى ان الدول المؤيدة بشكل علني لي، مثل السعودية، وسوريا، والعراق والمغرب وغيرها، والتي تجاهر بذلك، معظمها يفضل التوافق. ودول اخرى كثيرة مؤيدة لي، لكنها تريد ان نرفع عنها الحرج في ان نصل الى التوافق ونرجو ان نصل اليه. واي امين عام سيكون جزءا من منظومة العمل العربي في الفترة القادمة .
وسئل: هل يؤيدكم لبنان؟
اجاب: ان لبنان مع التوافق العربي في المنطق العام. ولا اعتراض علي ولا على مرشح مصري او غير مصري. وقد استقبلنا استقبالا طيبا للغاية وانا اعرف المسؤولين هنا جميعا. وقد التقيت رئيس الجمهورية من قبل عندما كان قائدا للجيش وكنت انا نائب رئيس البرلمان العربي وجئت للوساطة في الخلافات اللبنانية الداخلية في مرحلة معينة منذ سنوات عدة. وانا ذاهب الان الى الرئيس نبيه بري الذي تربطني به صلة صداقة واحترام طويلة. وبعد ذلك سنكون ضيوفا على مائدة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي تربطني به علاقة صداقة طويلة. كذلك اعرف الوزير الشامي وكلي معرفة طويلة بالامين العام للخارجية وحين اكون في لبنان اشعر اني في بلدي.

سفير اوستراليا
وعرض الوزير الشامي مع سفير اوستراليا الكس بارتلم للعلاقات الثنائية 

السابق
الحص لاطلاق الحريات العامة في سوريا وسلوك سياسة اقتصادية انمائية
التالي
عسيران: نحن بحاجة الى سياسة جامعة لإنقاذ بلدنا