دي فريج: الضوء الأخضر لم يأتِ بعد للتأليف

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دي فريج التأخير في موعد تأليف الحكومة العتيدة بالقول المأثور "إجى الدب وإجى الدب"، مؤكداً أن "الضوء الأخضر لم يأتِ بعد للتأليف وكلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخير يؤكد عدم وجود ضوء أصفر أو أحمر حتى الآن".

ودعا في حديث الى "المستقبل"، الأفرقاء السياسيين إلى "التوقف عن التدخل في شؤون الدول العربية أو الأجنبية لأن المغترب اللبناني من يدفع الثمن"، مشدداً على أن "الاغتراب اللبناني جزء لا يتجزأ من الدورة الاقتصادية". معتبراً "القرار بالتأخير في تأليف الحكومة واضح منذ البداية، حين قال الفريق الآخر إنه ينتظر قرار قوى 14 آذار من مشاركته في الحكومة، فريق 8 آذار لم يكن ليرضى بمشاركة قوى 14 آذار في الحكومة فهو لا يريد حكومة وحدة وطنية.

وعن تداعيات خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حول الأحداث في البحرين قال دو فريج: "نأمل ألا تصل الأمور إلى ترحيل اللبنانيين من دول الخليج، ونتمنى من الأفرقاء السياسيين التوقف عن دعم دول خارجية لأن اللبنانيين من يدفعون فواتير الهجوم على هذا البلد أو ذلك. فنحن كقوى 14 آذار حين قمنا بانتفاضة ثورة الأرز طالبنا باستقلالنا وأن تتوقف الدول عن التدخل في شؤوننا ولهذا نحن لا نتدخل في ما يحصل في سوريا ولم نعلق على مجريات الأحداث هناك. كلام السيد حسن نصرالله يعرض مصالح اللبنانيين إلى خطر، فهؤلاء اللبنانيون ليسوا تابعين لقوى 14 آذار بل هم مزيج من كل فئات المجتمع اللبناني. والاغتراب اللبناني جزء لا يتجزأ من الدورة الاقتصادية".

وعن الرسالة التي وجهها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في موقفه من إيران، رأى أن "مناسبة الخطاب كانت تتوجب من الرئيس الحريري إيضاح موقف اللبنانيين مما يصدر من مواقف هجومية ضد الأنظمة العربية ومن واجبه كرئيس حكومة تصريف أعمال أو كسياسي، الدفاع عن اللبنانيين في بلاد الاغتراب وعليه أن يضع النقاط على الحروف بانتقاد السياسات الإيرانية".

وانتقد تصرف الحكومة اللبنانية مع لبنانيي ساحل العاج لافتاً إلى أنه " لسوء الحظ، الحكومة اللبنانية كانت في جانب ووزير خارجية تصريف الأعمال كان في جانب آخر بعدما خالف قرار مجلس الأمن، وهذا التصرف أثر على الجالية اللبنانية هناك. نتمنى على الأفرقاء السياسيين عدم إعطاء الأنظمة أي ذريعة لاتخاذ إجراءات مجحفة بحق اللبنانيين في بلدان الاغتراب".

وتوجه دو فريج في الذكرى 36 لـ13 نيسان 1975 للسياسيين واللبنانيين على حد سواء وخصوصاً إلى من يملك السلاح في البلد بالقول: "إن الحل لا يكون باستعمال السلاح ومن يراهن على وصاية السلاح سيفشل، 13 نيسان 2011 يختلف عن 13 نيسان 1975، على لبنان الاستفادة مما يحصل في المنطقة والسعي إلى استقرار بلده. يجب أن تكون الذكرى انطلاقة عكسية للذكرى الأليمة. أتوجه إلى قوى 8 آذار بالقول: علينا أن نفكر بلبنان أولاً وعلينا عدم السماح بأن يكون لبنان ساحة لتصفية حسابات خارجية للمحافظة على وحدة هذا البلد واستقراره".

السابق
المشنوق: موقف الحريري الاخير حمى 400 ألف لبناني يعملون في الخليج
التالي
الجريدة: اتصالات التأليف تتقدم… و عقدة الداخلية لم تحل