أحمد الأسعد معلناً لائحته: كيف يمكن ان نشكل نحن خطراً على سلاح المقاومة؟

أعلن المستشار العام لحزب الانتماء اللبناني الأستاذ أحمد الأسعد لائحته “فينا نغير” المؤلفة من ثماني مقاعد في دائرة  النبطية – بنت جبيل – مرجعيون – حاصبيا، وذلك في حفل تمّ تنظيمه في فندق الحبتور – سن الفيل.

وجاء في كلمة الأسعد:

“لقد جئناكم ومشروعنا في يميننا.

نحن أصحاب مشروع متكامل، مشروع بناء لبنان الجديد، لبنان الحداثة والتقدم ومواكبة العصر، لبنان القرن الـ 21.

نحن اصحاب رؤية تنسجم مع تطلعات الشبان والشابات نحو مستقبل زاهر ونحو دولة تحتضن طاقاتهم وأحلامهم.

نحن ذاك الطالب الذي يبحث عن مستقبله في قلب هذا الركام. نحن الشاب الباحث عن الأمل. نحن ذاك المواطن الموجوع وتلك المرأة التي تنتظر انصافها.

نريد دولة تشبهنا، لا مكان فيها للعابثين والمنافقين. وليس فيها كلمة تعلو فوق الحق والقانون.

ومع اقتراب موعد الإنتخابات، سيعمد الفريق الآخر الى اعتماد البروباغندا السخيفة والمملة نفسها الذي اعتاد استعمالها لعقود من الزمن.

سأّتهم بالإقطاع….

بربكم، فلتشرحوا لي كيف أنا بإقطاعي؟

بربكم، من فعلاً يمثّل الإقطاع اليوم؟

حان الوقت لأن ترتقوا بخطابكم الى المستوى المطلوب.

ناقشونا في مشروعنا، في رؤيتنا لمستقبل هذا البلد.

ناقشونا في الإقتصاد، في تأمين فرص العمل. في التربية والتعليم.

ناقشونا في كيفية نقل لبنان الى الحداثة.

ناقشونا في مشروع الموازنة البديلة الذي طرحناه اليوم.

لكن السؤال يبقى، ما هو مشروعكم انتم؟

احد فرقاء الطرف الآخر، مشروعه واضح وبسيط الا وهو السلبطة، تقاسم الجبنة واحتكار مؤسسات الدولة لأزلامهم وحاشيتهم. فهم فقط من يوظف. يتصرّفون وكأن مؤسسات الدولة اللبنانية ملك أبيهم.

لقد اهلكوا كاهل هذه المؤسسات وملوها بعدد ضخم من ازلامهم حتى باتت تشكل عبئاً كبيراً على خزينة الدولة اللبنانية.

أما الفريق الثاني في الطرف الآخر فشعاره الوحيد هو “المقاومة”.

و مع اقتراب موعد الإنتخابات سنسمع الأسطوانة ذاتها التي لطالما سمعناها مراراً و تكراراً، الا وهي أن نتائج الإنتخابات يجب ان تحمي سلاح المقاومة من خطر نزعه.

بربكم كيف يمكن ان نشكل نحن خطراً على سلاح المقاومة؟

فحتى ولو فازت لائحتنا كاملةً، هل بإمكاننا نزع هذا السلاح؟ كيف، بالقوة مثلاً؟

هنا ايضاً يتم اعتماد البروباغاندا لتخويف الناس وبالتالي تجييشهم.

إن موقفنا من هذا السلاح هو موقف مبدئي. نحن لسنا بواهمون، فنحن نعلم جيداً أن هذا السلاح مرتبط بالظروف الإقليمية والمعادلات الموجودة في المنطقة.

لكن عدا هذا السلاح، ما هو مشروعكم؟

اين المصانع في مناطق نفوذكم؟

اين فرص العمل؟

25 ألف من خيرة خريجي الجامعات يهاجرون كل سنة من لبنان للبحث عن فرص عمل باتت غير متوفرة في وطنهم…

هؤلاء الشبان والشابات هم ثروتنا، هم فخرنا وعزتنا.

ماذا قدمتم لهؤلاء كي يبقوا ويساهموا في تطوير مستقبل بلدنا الحبيب؟

إن جوابكم الأوحد والدائم هو “المقاومة” …

حتى عندما نسألكم عن فرص العمل وابسط البنى التحتية التي باتت موجودة في جمهوريات الموز في افريقيا كالماء والكهرباء…

أين الضمان الصحي لجميع اللبنانيين؟ اين القطاع التربوي الرسمي من جامعات ومدارس وما هو مستواه؟

هل المطلوب أن يتنفس الناس “مقاومة” و أن يقتاتوا “مقاومة” صباحاً و ظهراً ومساءً؟

لقد طفح الكيل.

إن الناس بحاجة لفرصة فعلية للعيش بكرامة. حان الوقت لهؤلاء أن يخططوا لمستقبلهم وعدم الإستمرار بالعيش كل يوم بيومه.

إن الناس بأجمعهم يطمحون لإدخال اولادهم الى افضل المدارس والجامعات.

تعب هؤلاء وباتوا يريدون العيش الكريم كسائر شعوب العالم.

اخيراً، لقد لاحظتم طبعاً عدم اكتمال لائحتنا. فمن غير المقبول أن لا تتوحّد المعارضة الجديّة  في هذه المرحلة الدقيقة، ولذلك قصدنا أن نؤلف لائحة غير مكتملة.

إن يدنا ممدودة الى ابعد الحدود وبكل صدق وبكل مرونة تجاه كل خط معارض جدّي، كي نخوض معاً الإنتخابات النيابية المقبلة.

لن يسامحنا لا التاريخ ولا الأجيال القادمة اذا لم نرتقي لهذا المستوى من المسؤولية.

ابشروا يا اهلي وأحبائي…

مهما طال الزمن، عقارب الساعة لن تعود الى الوراء…

لقد حلّت ساعة التغيير…

معاً سنفتح صفحة جديدة من تاريخ لبنان…

معاً اكيد فينا نغيّر…

الى الأمام، الى الأمام ، الى الأمام

عشتم و عاش لبنان”.

إقرأ أيضاً: حزب الانتماء اللبناني يعلن لائحته «فينا نغير» وهذه الأسماء!

آخر تحديث: 18 فبراير، 2018 5:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>