هكذا تقرأ اوساط قريبة من حزب الله «صراخ» واشنطن في المنطقة؟

كيف تقدم اوساط اعلامية قريبة من حزب الله قراءة حزب الله للتصعيد الاميركي ضده وضد ايران.

حزب الله مستعد لكل التهديدات الاميركية والاسرائيلية والخليجية التي صدرت اخيرا عن مسؤولين في دول عدة، ورأت اوساط اعلامية قريبة من حزب الله، أن قيادة حزب الله تتوقع ان يتوج الرئيس الاميركي هذه المواقف في خطابه امام الكونغرس الاحد باقتراح اجراءات عقابية تطال “محور المقاومة” سواء في ايران بفرض عقوبات على مؤسساتها ولا سيما الحرس الثوري، وبمزيد من “شيطنة حزب الله” ولكن لن تكون هذه الخطوات الا صراخا ومحاولات يائسة من قبل الاميركيين لاستنقاذ بعض الدول العربية من المستنقعات التي غرقت بها، ولرفع مستوى الحضور الاميركي في التسويات التي باتت ايران ثابتا فيها سواء في العراق او سوريا او اليمن وعلى صعيد الخليج.

اقرأ أيضاً: لبنان يرزح تحت تهديدات اسرائيل وتهديدات العقوبات الأميركية

واشارت الاوساط الاعلامية، الى أن الادارة الاميركية تريد فتح قنوات علنية للاتصال بين بعض الدول العربية واسرائيل، وتعمد من خلال التصعيد ضد ايران وحزب الله الى توفير الظروف لنجاح هذه الخطوة. وفي تقدير هذه الاوساط القريبة من حزب الله، أن محور المقاومة يمتلك الكثير من الاوراق في مواجهة شيطنته دوليا ولفتت الى مواقف القيادات الايرانية على هذا الصعيد، ولاسيما قائد الحرس الثوري الذي اعتبر ان طهران ستتعامل مع الوجود الاميركي كعدو مثل تنظيم داعش في حال ادرجت الادارة الاميركية الحرس الثوري على لوائح الارهاب.

اقرأ أيضاً: لماذا أحسّت إيران هذه المرّة بسخونة العقوبات الأميركية؟

وختمت الاوساط الاعلامية القريبة من حزب الله بالتاكيد أن الاجوبة الايرانية جاهزة لكل الرسائل الاميركية والمفاجآت كثيرة ستظهر الى حدّ بعيد كم أن واشنطن عاجزة عن استنقاذ مشروعها في المنطقة بعدما انهارت او تصدعت معظم ركائزه.

آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2017 4:02 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>