الأشهب لـ«جنوبية»: لماذا أعلام المستقبل وحزب الله مرحب بها وعلم الشيوعي مستفز؟

ماذا حدث مع الحزب الشيوعي عند حاجز ضهر البيدر؟

بعد انتهاء تظاهرة الحزب الشيوعي في مناسبة عيد العمال، وقع إشكال عند حاجز ضهر البيدر وذلك على خلفية الأعلام الحزبية ورفض إدخالها من النوافذ، مما أدّى إلى توقيف 3 أشخاص وإصابة أحدهم.

ولما لم يتم الإفراج عن الموقوفين حتى اللحظة، توافد مناصرو الحزب الشيوعي إلى أمام مخفر ضهر البيدر لتنفيذ اعتصام احتجاجي.
موقع “جنوبية”، وفي متابعته لهذه الحادثة تواصل مع عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي سامر الأشهب وهو أحد الذين شهدوا على الإشكال وأحد الذين يتظاهرون حالياً أمام مخفر ضهر البيدر للإفراج عن المعتقلين، ليوضح لموقعنا أنّه “حينما كانت السيارة التابعة للحزب الشيوعي والقادمة من تظاهرة 1 أيار تعبر حاجز ضهر البيدر، كان العلم الحزبي مرفوعاً خارج النافذة، وحصل جدالاً بين الأمنيين والركاب حول إدخال العلم، ومن ثم أنزلت القوى الأمنية المتواجدة عند الحاجز الشباب وأدخلتهم إلى المفرزة حيث جرى الاعتداء على منصور علي جمال الدين”.

مضيفاً “في هذا الوقت كانت سيارتنا قد وصلت فدخلت إلى المفرزة بصفتي عضو لجنة مركزية، وقلت لهم أنّي المسؤول عن سلامة الرفيق وأريد الإطمئنان عليه، إلا أنني قد وجدت بركة من الدماء في الداخل وأنّه قد تعرض للضرب بكعب الكليشنات كما أصيب بجروح في رأسه من الخلف، وتعرض كذلك للكمات على عينه، ولركل بالرناجر”.

وتابع الأشهب “الصليب الأحمر قد حضر وقال لهم أنّ الشاب بحاجة للنقل إلى المستشفى للعلاج لأنّه يحتاج إلى تقطيب الجروح، إلا أنّ الضابط سألهم إن كان هناك من إمكانية للإنتظار قليلاً، فأخبروه أنّ الوضع ليس خطيراً ولكنهم لا يضمنون عدم حدوث نزيف في حال لم تتم المعالجة لذلك يفضلون نقله، غير أنّ الضابط طلب التريث، مما أدّى إلى إشكال بيني وبينه على خلفية عدم السماح بمعالجة منصور وقلت له أنت مسؤول عن سلامته، ليتم فيما بعد نقله إلى مستشفى الرياق بسبب إلحاحنا”.

وتابع مؤكداً “في المخفر فحاولوا تأخير التحقيق لاستيعاب الموضوع وامتصاص النقمة ونحن قد أتينا الآن وبدأنا اعتصامنا أمام مخفر ضهر البيدر”.

إقرأ أيضاً: الحزب الشيوعي بين المقابر والاحياء

وعن الخطوات التي سوف يلجأون إليها بعد الاعتداء على أحد رفاقهم، قال الأشهب ” نحن نملك تقرير الطبيب الشرعي والتقرير يقول أنّ الرفيق قد تعرض لضرب في الرأس بآلات حادة، وقد منحه الطبيب استراحة مدتها 10 أيام قابلة للتجديد”.

مضيفاً “نحن بالتأكيد لنا موقف، أما الآن فنكتفي بالانتظار لكونه هناك موقوفين في الحزب الشيوعي لسبب تافه”.

وختم الأشهب مؤكداً “العبثية والاستفزاز لا ينفعان معنا كل الأحزاب تمر على الحاجز ومعها إعلامهم ومنهم حزب الله والمستقبل، في تظاهرتنا لم يحدث ضربة كف، لماذا افتعلوا هذا الإشكال”.

إقرأ أيضاً: رسالة إلى الحزب الشيوعي اللبناني

هذا وقد أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي من جهته بياناً أكّد فيه أنّ الأعلام هي السبب وراء الإشكال وأنّه قد تمّ إدخال إلى المخفر كل من محمد علي جمال الدين ومنصور علي جمال الدين وعبد الخالق جمال الدين، حيث تمّ الاعتداء عليهم، مما أدّى إلى جرح منصور جمال الدين في الرأس.

ولفت البيان إلى أنّه تمّ اسعاف منصور بناء على طلب وإلحاح وهو حالياً في مستشفى رياق تحت المراقبة، فيما ظلّ البقية قيد التوقيف.

هذا وطالب الحزب في بيانه بالإفراج الفوي عن المعتقلين مؤكداً متابعة القضية ومحاكمة المعتدين.

آخر تحديث: 2 مايو، 2017 5:41 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>