أمل كلوني تكشف كواليس الجنائية الدولية.. ودعمها إصدار مذكرات اعتقال بحق قادة من إسرائيل وحماس

جورج كلوني امل علم الدين

كشفت أمل كلوني، زوجة الممثل الأميركي الشهير، جورج كلوني، بأنها كانت واحدة من الخبراء القانونيين الذين أوصوا بأن يسعى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إلى إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع في حكومته يواف غالانت، وقادة حركة حماس المسلحة.  

وكتبت محامية حقوق الإنسان، الأميركية من أصل لبناني، عن مشاركتها في رسالة نشرت، الاثنين، على الموقع الإلكتروني لمؤسسة كلوني من أجل العدالة التي يملكها الزوجان.

وقالت إنها وخبراء آخرين في القانون الدولي اتفقوا بالإجماع على التوصية بأن يسعى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إلى إصدار أوامر الاعتقال.

وكتبت أمل كلوني إن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب منها قبل أكثر من أربعة أشهر،  تقييم الأدلة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إسرائيل وغزة.

وقالت “وافقت وانضممت إلى لجنة من خبراء القانون الدوليين للقيام بهذه المهمة، لقد انخرطنا معًا في عملية واسعة النطاق لمراجعة الأدلة والتحليل القانوني بما في ذلك في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي”.

وكشفت أنه على الرغم من الخلفيات المتنوعة، للمتدخلين في هذا الملف، “حظيت نتائجنا القانونية بالإجماع”.

وكان خان، قال في وقت سابق، الاثنين، إن الإجراءات التي اتخذها القادة الإسرائيليون وقادة حماس في الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر في غزة ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

وكتبت كلوني “لقد عملت في هذه اللجنة لأنني أؤمن بسيادة القانون والحاجة إلى حماية أرواح المدنيين”. “لقد تم تطوير القانون الذي يحمي المدنيين في الحرب منذ أكثر من 100 عام، وهو ينطبق في كل دولة في العالم بغض النظر عن أسباب النزاع”.

وكتبت أيضا أن اللجنة تتألف من خبراء في القانون الإنساني الدولي والقانون الجنائي الدولي، واثنان من أعضائها قاضيان سابقان في المحاكم الجنائية في لاهاي، حيث يوجد مقر المحكمة الجنائية الدولية. وأضافت أن قرارهم جاء بالإجماع. كما نشرت اللجنة مقالة افتتاحية حول توصيتها في صحيفة فايننشال تايمز الاثنين.

وستقرر لجنة من ثلاثة قضاة في المحكمة الجنائية الدولية ما إذا كانت ستصدر أوامر الاعتقال وتسمح بمواصلة القضية. وعادة ما يستغرق القضاة شهرين لاتخاذ مثل هذه القرارات.

وفي إعلانه الاثنين، اتهم خان نتانياهو و غالانت وثلاثة من قادة حماس هم يحيى السنوار ومحمد ضيف وإسماعيل هنية – بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة وإسرائيل.

ودان نتانياهو وغيره من القادة الإسرائيليين هذه الخطوة ووصفوها بأنها مشينة ومعادية للسامية. وانتقد الرئيس الأميركي جو بايدن المدعي العام، وأعرب دعمه لـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” ضد حماس.

إسرائيل ليست عضوا في المحكمة، لذلك حتى لو صدرت مذكرات الاعتقال، فإن نتانياهو وغالانت لا يواجهان أي خطر فوري للملاحقة القضائية. لكن التهديد بالاعتقال قد يجعل من الصعب على القادة الإسرائيليين السفر إلى الخارج. وتدرج الولايات المتحدة ودول أخرى حماس على قائمة المنظمات الإرهابية.

السابق
علي الأمين: التشدّد الإيراني عنوان مرحلة ما بعد رئيسي
التالي
منصب يحدد مستقبلها كان لرئيسي.. إيران تنتخب رئيس مجلس خبراء القيادة