انتحار حارس أمن في الضاحية ومقربون يتحدثون عن يأس قاتل

عامل ضمن جهاز حرس تابع لحزب الله يقدم على الانتحار في الضاحية الجنوبية.

قتل أحمد رسلان بسلاحه الحربي أثناء عمله، والضحية رسلان يعمل ضمن جهاز حرس محيط دارة الراحل ومؤسسة السيد محمد حسين فضل الله في حارة حريك. ولا يزال التحقيق جارياً، علما أنه تمّ تأجيل الدفن إلى وقت لاحق، رغم أنّ الحادثة حصلت صباح اليوم الأحد الواقع في 11 كانون الأول 2016.

إقرأ أيضاً: فتاة حاولت الانتحار في «الضاحية الجنوبية».. فمن أنقذها؟

وقد نقل أحد معارفه لـ”جنوبية” أنّ الضحية أحمد رسلان، ابن بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، انتحر نتيجة يأس اصابه جرّاء محاولة الجهاز الأمني الذي يعمل فيه أن يخرجه من عمله أو يدفعه إلى الإستقالة بسبب سنه؛ اذ يبلغ من العمر 55 سنة. والتحقيق جار من قبل القوى الأمنية. علماً، كما يضيف هذا المصدر، أنّ أحد أصدقاء الضحية كان قد تدخل لحلّ الاشكال الوظيفي بينه وبين مرؤوسيه، وأدّى ذلك إلى نتيجة مرضية له.

إقرأ ايضاً: ثورة الفقراء في «الضاحية الجنوبية» قادمة

وتجدر الإشارة الى أنّ جهاز الحراسة الذي يعمل من ضمنه الضحية، هو جهاز تابع لحزب الله مباشرة. مع الإشارة إلى أنّ رسلان يعاني اوضاعا مادية صعبة،وهو اب لثلاث بنات، وراتب لا يتعدى ال700$.

وبالمقابل، نشرت مواقع إلكترونية مقرّبة من حزب الله رواية مفادها ان أحمد رسلان قتل خطأ عند تنظيفه سلاحه اثناء عمله.

 

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2016 8:24 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>