النظام وحزب الله يبيدان مضايا: جرحى بلا أطباء

مضايا تُنحر في صمت.

أطلق الناشطون داخل بلدة مضايا حملة اعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي للتدخل السريع لإخلاء أكثر من 13 مصاب من البلدة المحاصرة على رأسهم الطفل أيهم برهان الذي كان قد أصيب ظهر اليوم بشظية أسفل العين و بحاجة إلى تدخل أطباء جراحة عينية بشكل عاجل .

تتعرض بلدة مضايا منذ ثمانية أيام إلى قصف مدفعي و صاروخي من الحواجز المحاصرة لها تمكن الناشطون خلال هذه المدة من توثيق سقوط 5 شهداء و أكثر من 70 جريح 13 منهم في حالة حرجة تعجز الهيئة الطبية اليوم عن تقديم اي شيء لهم .
محمد درويش طبيب في النقطة الطبية الوحيدة في البلدة قال :
” الطفل أيهم و المصابين البقية بحاجة أخلاء فوري الى مشافي دمشق لأجراء عمليات جراحية عاجلة لهم يتعذر إجراؤها داخل البلدة المحاصرة لعدم توفر الأخصائيين و المعدات الازمة”
و يضيف أيضاً :
” نعاني اليوم من عجز كبير في المجال الطبي خصوصاً مع أستهداف أحد الأبنية التابعة للنقطة الطبية و أحد المستودعات التابعة لها أيضاً ، أدى القصف إلى تلف كبير في الأدوية التي دخلت مؤخراَ عن طريق الأمم المتحدة بالأضافة الى تلف أجهزة و معدات كانت موجودة في ذلك البناء “.

إقرأ أيضاً: طفل مضايا: شهيد الحصار!

حسام محمود ناشط إعلامي مستقل في بلدة مضايا تحدث في سياق الموضوع قائلاً : ”
على المنظمات الأنسانية التدخل بشكل عاجل لأنقاذ الجرحى من بلدة مضايا و لأيقاف المذبحة المستمرة بحق أكثر من 40 ألف مدني محاصرين في منطقة ضيقة لا تتجاوز مساحتها 3 كم مربع ، الأمر الذي يزيد من احتمالية سقوط أصابات مع كل قذيفة تسقط عليهم “.

إقرأ أيضاً: مضايا من الحصار والجوع إلى الفشل الكلوي وتوثيق أوّل حالة وفاة

و أضاف محمود : ” النقطة الطبية الوحيدة في البلدة عاجزة تماماً أمام الكم الهائل من الإصابات، و تفتقر بشكل كبير إلى الكوادر المختصة و من شح كبير في الأدوية و المعدات الطبية التي من شأنها المساعدة في عملية العلاج “.
دخلت بلدة مضايا في اتفاق المدن الأربعة من تاريخ 23/09/2015 و منذ ذلك الحين حتى اليوم تمكن الناشطون داخل البلدة من توثيق سقوط أكثر من 212 شهيد غالبيتهم قضوا نتيجة القنص و الجوع.

آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2016 6:47 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>