700 شاب شمالي في «داعش»!

نظرة الاعلام الغربي الى داعش

قرأت حديثا صحافيا لنائب عكار معين المرعبي يقول فيه ان “600 الى 700 شاب من الشمال التحقوا بتنظيم داعش”. ويضيف: “عندما يرى الشاب ان كل الابواب مقفلة في وجهه، يأتي الفكر المتطرف ليقول له انه بكبسة زر واحدة تصبح في الجنة، فلماذا عذاب عشرات السنين؟ واذا نظرنا الى اسباب الالتحاق بداعش نجدها بعدم وجود فرص عمل وفرص للتعليم وانعدام فسحة الامل امام هؤلاء الشبان”. لا يهمنا منطق التبرير الذي تحدث به النائب المرعبي، اذ لا يلتحق كل الفقراء بـ “داعش”، والفقر يلازم مجتمعات كثيرة في معظم دول العالم، لكنه ايضا يلامس حقيقة مُرة تتجنب دولتنا بكل مؤسساتها الخوض فيها، والعمل على معالجتها، وقد كانت “ثورة المحرومين” الشيعية قبيل الحرب اللبنانية خير انعكاس لواقع التهميش الذي عاشته تلك الطائفة زمنا طويلا في ظل ثنائي ماروني – سني لم يقم اعتبارات للاخرين حتى بلغت به الحال أن يجهد للمحافظة على بعض تلك المكاسب التاريخية، بل نراه يتحول الى واقع الحرمان، وما الصراع السني- الشيعي الا ترجمة لهذا الشعور المتنامي، ناهيك عن الاحباط المسيحي المستمر منذ ما بعد انتهاء الحرب (….). هذا الواقع المر يجعلنا نتساءل: “ماذا لو عاد هؤلاء الشبان الـ 700 الى لبنان؟”. وكيف نتجنب تطوّع المزيد في صفوف تنظيمات ارهابية مماثلة؟

المصدر: النهار

السابق
«داعش» تخطط لتفجير أمني عبر عين الحلوة
التالي
«هل تريد إيران فعلاً بقاء الأسد»؟