مبدعتان من بلدة «جرجوع» الجنوبية فازتا بالجائزة الفرنسية للقصة القصيرة

بعد صوفيا محمد فرحات، ها هي دايان أحمد درويش تحصل على المرتبة الأولى عالميًا عن الجائزة التي تنظمها البعثة العلمانية الفرنسية لمتسابقين من كل العالم.

بلدة جرجوع الجنوبية تصل للعالمية للمرة الثانية عن مسابقة القصة القصيرة، فابنتا رجوجوع صوفيا محمد فرحات ودايان أحمد درويش نالتا المرتبة الأولى في الجائزة التي تنظمها البعثة العلمانية الفرنسية لمتسابقين من كل دول العالم.

صوفيا محمد فرحات(الصورة أعلاه) إبنة جرجوع الجنوبية، حصلت على الجائزة عام 2012، وكان موضوع القصة عن حقوق الأطفال في العالم، صوفيا كتبت قصتها باللغة الفرنسية.

صوفيا التي حصلت على منحة فرنسية هي اليوم من المتفوقات في جامعة السوربون وهي تدرس اختصاصين، علوم سياسية، وتاريخ.

صوفيا لم تنل التكريم الذي تستحق في لبنان، إلاّ من لافتة رفعتها بلدية جرجوع في ضيعتها، لكنّ مدرستها أخذتها ووالدتها إلى مدينة بواتييه الفرنسية، وكرّموها في احتفال مركزي حضره يومها تربويين وفنانون وسياسيون. والقت إحدى الممثلات الفرنسيات أمام الحضور مقاطع من النص الذي كتبته صوفيا.

دايان درويش

دايان درويش

وهذا العام أيضا نالت دايان أحمد درويش المرتبة الأولى عالميًا، وكان موضوع المسابقة جملة للشاعر الفرنسي شارل بودلير “مرّة هي المعرفة التي نجنيها من السفر”. كتبت دايان درويش، ذات السبعة عشر عامًا، قصة قصيرة مشوقة تتنقل فيها بين العواصم العربية لتقف على معاناة الناس جرّاء الازمات والحروب.

دايان، تلميذة الليسة فرنسية، كتبت قصتها باللغة العربية وهي المرة الأولى التي يفتح فيها الباب لكتابة القصة باللغة العربية على أن تترجم للغة الفرنسية. تحت عنوان “ع”، كتبت قصتها تكون هي نفسها البطلة، فتاة عربية تبحث عن هوية عربية وعن الإنسان والإنسانية في هذا العالم العربي، وقد حملت القصة أبعادا قومية ووطنية، سياسية، إجتماعية، ثقافية وإنسانية.

آخر تحديث: 11 يناير، 2018 11:19 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>