معمل معالجة النفايات في صيدا يخضع لابتزاز صاحب جرافة

قضية معمل معالجة النفايات في صيدا تستمر في التفاعل، فهل خضعت إدارة المعمل لابتزاز صاحب الجرافة الذي كان يعمل لحسابها؟

يبدو أن إدارة معمل معالجة النفايات في صيدا قد خضعت لابتزاز صاحب جرافة كان يعمل لديها وأوقفته عن العمل، ثم أعادته بعد تدخل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وبعد أن اتصل صاحب الجرافة بإحدى وسائل الإعلام وشرح لها ما يجري من خطوات غير قانونية للتخلص من قسم من النفايات من دون معالجتها.

وكانت قد أقدمت إدارة معمل معالجة النفايات في صيدا على إيقاف عمل صاحب إحدى الجرافات صباحاً وهذا ما أعاد فتح ملف إدارة المعمل التي دأبت ومنذ إقامة الحاجز البحري على رمي قسم من النفايات في البركة المستحدثة.

وكانت “جنوبية” وفي تقارير سابقة قد أشارت إلى هذا الموضوع، ولم تنفِ بلدية صيدا يومها إقدام إدارة المعمل على رمي النفايات وأفادت يومها أن ما يرى هو عوادم وخشب، في حين أكد العاملون في إزالة المكب السابق على رمي النفايات.

وقد بادر صاحب الجرافة للاتصال بمراسل تلفزيون Mtv حسن حنقير وأخبره بما يحصل، والذي بدوره التقط صوراً لعملية رمي النفايات من خلال نقل كميات من النفايات إلى البركة المستحدثة. وشرح صاحب الجرافة ن.س. دوره في العملية “إن ما نرميه هو نفايات مخلوطة بعوادم، وأول من أمس كان هناك عظام منقولة من مسلخ صيدا“.

وأفاد أحد السائقين صباح اليوم، أنه يجري رمي محمولات 12 شاحنة يومياً في البركة المستخدمة، وشرح أن سيارات النفايات تزن حمولتها لدى دخولها إلى المعمل وتفرغ حمولتها ويجري سحب أكياس النايلون والعوادم قبل أن يعاد تحميل قسم منها في سيارات أخرى تنقلها إلى قرب الحاجز البحري وتعمل هناك جرافتان على رميها في البركة.

وقال مراسل Mtv حسن حنقير أن نائب رئيس البلدية إبراهيم البساط ومهندس البلدية زياد الحكواتي اتصلا به وطلبا منه عدم نشر التقرير وبررا له ما يحصل هناك. لكن الحكواتي وفي اتصال هاتفي معه، نفى أنه طلب عدم نشر التقرير، وأشار إلى أن اتصاله بحنقير للاستفسار عما يحصل في منطقة معمل المعالجة.

وأوضح مصدر مقرّب من البلدية، أن وزارة البيئة قد وافقت على رمي عوادم وأخشاب في البركة المذكورة لردمها، لكنها لم توافق على رمي نفايات بحاجة إلى معالجة.

آخر تحديث: 26 مارس، 2015 1:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>