لقيت كتاب؟ دار الساقي تملأ الحمرا كتبا

اعتبارا من مساء الجمعة 25 نيسان، ينطلق مشروعا بعنوان "لقيت كتاب؟"، في شارع الحمراء في بيروت. وهدف هذه الحملة خلط التسلية مع القراءة وخلق حالة قراءة يومية تعفي الناس من سعر الكتاب. تنتشر الكتب على أكبر عدد ممكن من الناس. فمن يجد كتاباً عليه أن ينهي قراءته قبل أن يقوم بوضعه في مكان آخر ليجده قارئ أخر.

أذكر آخر مرة رأيت أحداً من جيل التسعينيات يقرأ كتاباً، وهي عندما كنت في المدرسة وكنّا مجبورين على قراءة رواية آنا كارنينا للروائي الروسي الشهير “ليو تولستوي” ضمن منهاج صف البكالوريا قسم الأول.
موت الكتاب بين أيادي الشباب لا معنى له بعد اليوم. أصبح الـ E Book، الذي هو الكتاب الإلكتروني، طاغياً على الجيل الصاعد. ويمكنكم أن تختصروا الكتاب برمزٍ واحد. لكن ما يقلق حقاً هو أن اللذة بالحصول على كتاب تتبخر يوماً بعد يوم.

دار الساقي يريد أن يقدم هدية إلى قراءه في مناسبة اﻷسبوع الوطني للمطالعة، وهي وضع الكتاب بشكل عشوائي في عدد من الأماكن، بهدف التشجيع على القراءة، وخلق حالة قراءة يومية تعفي الناس من سعر الكتاب، وقد بدأت المبادرة من شارع الحمرا لكثرة رواده.
فاعتبارا من مساء الجمعة 25 نيسان، ينطلق مشروعا بعنوان “لقيت كتاب؟”، في شارع الحمراء في بيروت. وهدف هذه الحملة خلط التسلية مع القراءة وخلق حالة قراءة يومية تعفي الناس من سعر الكتاب.
تنتشر الكتب على أكبر عدد ممكن من الناس. فمن يجد كتاباً عليه أن ينهي قراءته قبل أن يقوم بوضعه في مكان آخر ليجده قارئ أخر.
ويقول إعلان “دار الساقي” أنه على كل روّاد شارع الحمراء أن يفتّشوا الأماكن جيداً من الآن فصاعداً، فابتداءً من السابعة من مساء الجمعة 25 نيسان “سنوزّع حوالى 200 مؤلّف وكتاب على المقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة والمحالّ التجارية”.

تحرص دار الساقي على نشر الكتب المفيدة للفكر والثقافة العربيين، كما تشتهر بجرأة الأفكار التي تطرحها كتبها وأخذت على عاتقها المساهمة في الترويج للحداثة الفكرية ونهضة الفكر العربي. وتتميّز برحابة صدرها إذ أنها تؤدّي رسالتها المهنيّة تجاه القارئ العربي وسواه بنشرها لآراء مختلفة، وأحياناً متناقضة، ذلك أنّ شرطها الوحيد هو جديةّ الطرح وجودة المخطوطة.

أن المواطن الذي سيحصل على الكتاب، سيجد قسيمة داخله، تقول له إنه يجب عليه أن يقرأ الكتاب ويعيده إلى مكان آخر، كي يتاح للمواطنين الآخرين أن يحصلوا على فرصة القراءة.

مع العلم أن المشروع سينتقل إلى شوارع اخرى في بيروت، بعد معرفة الإنطباعات وردات فعل المواطنين على المبادرة.

آخر تحديث: 25 أبريل، 2014 11:38 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>