تفجير إسرائيلي في «الطيري» ومسيّرات فوق العاصمة.. خروقات متصاعدة تواجه انتشار الجيش و«المناطق التجريبية»

تفجير اسرائيلي

في خطوة تنذر بتقويض مسار التهدئة وتطبيق بند «المناطق التجريبية» الذي بدأ الجيش اللبناني بموجبه الانتشار في قرى النبطية والجنوب، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً وواسع النطاق في بلدة «الطيري» التابعة لقضاء بنت جبيل.

وجاء هذا التدمير الممنهج للبنى التحتية والمباني السكنية وسط استمرار التوترات الميدانية محاولاً عرقلة خطط انتشار الشرعية اللبنانية، مما أدى إلى تصاعد سحب الدخان الكثيفة وسماع دوي الانفجار الهائل في مختلف أنحاء البلدات المجاورة.

خروقات جوية فوق العاصمة والضاحية لتكريس الضغط

ولم تقتصر الخروقات الإسرائيلية على الميدان الجنوبي المعني بالترتيبات الأمنية الجديدة، بل امتدت لتطال أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عبر تحليق مكثف ومستمر للطيران المسيّر على ارتفاعات متفاوتة.

وأثار وجود «المسيّرات الاستطلاعية» المستمر في الأجواء حالة من الترقب والحذر الشديد بين السكان، في وقت تُفسر فيه هذه التحركات الجوية على أنها محاولة إسرائيلية لفرض معادلة ضغط استخباراتية وعسكرية تتزامن مع بدء تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري المبرم برعاية دولية.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي الميداني الجديد في وقت تبذل فيه الدولة اللبنانية جهوداً مكثفة لتثبيت انتشار الجيش اللبناني في بلدات الجنوب تطبيقاً لبند «المناطق التجريبية» بموجب الاتفاق الإطاري، حيث تشكل هذه التطورات خرقاً مباشراً للترتيبات الأمنية الحساسة ومساعي التهدئة المستجدة على الأرض.

السابق
الصحف الإيرانية: طبول «التفوق العسكري» تفشل في حجب الصدمات التضخمية وتحذيرات من خطر خطاب «التخوين»
التالي
تفشي فيروس إيبولا في الكونغو يسجل أرقاماً قياسية وسط غياب اللقاحات وتحديات أمنية معقدة