أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأميركي التي وصلت إلى إسرائيل هبطت في قواعد جوية عسكرية، وليس في مطار بن غوريون، وذلك لأسباب “لوجستية وعملياتية”، في ظل تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة مع استمرار التصعيد مع إيران.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف تسهيل انتشار القوات الأميركية والحد من تأثير ذلك على حركة الطيران المدني، مشيرًا إلى أن الطائرات وُزعت على عدد من القواعد العسكرية داخل إسرائيل.
وقال مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إيمانويل فابيان، نقلًا عن الجيش، إن عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزود بالوقود ستتمركز في قواعد جوية إسرائيلية بدلًا من مطار بن غوريون، بعدما حددت وزارة النقل الإسرائيلية سقفًا لا يتجاوز 20 طائرة في المطار، لتجنب التأثير على الرحلات الجوية خلال موسم السفر الصيفي.
وأضاف أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استكملت استعداداتها لاستقبال الطائرات، في إطار دعم انتشار القوات الأميركية، مع الحفاظ على انسيابية حركة الطيران المدني.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بعدما دفعت خلال الأيام الماضية بطائرات مقاتلة، وقاذفات استراتيجية، وطائرات للتزود بالوقود، بالتوازي مع استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران وتصاعد التوتر الإقليمي.
وتؤدي طائرات التزود بالوقود دورًا أساسيًا في العمليات الجوية بعيدة المدى، إذ تتيح للمقاتلات والقاذفات البقاء في الأجواء لفترات أطول وتوسيع نطاق عملياتها من دون الحاجة إلى الهبوط، ما يمنح القوات الأميركية والإسرائيلية مرونة أكبر في حال اتساع رقعة المواجهة.
ويأتي هذا التطور أيضًا بعد تقارير تحدثت، الجمعة، عن نقل الولايات المتحدة مقاتلات من أوروبا إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز استعداداتها العسكرية وسط التصعيد المستمر مع إيران.

