تتواصل التحركات الأميركية على خط لبنان وإسرائيل قبيل انطلاق مفاوضات روما، وسط تأكيد واشنطن ضرورة الانتقال إلى تنفيذ «اتفاق الإطار» عملياً، وضغطها على إسرائيل لوضع آلية تنفيذية على الأرض، بالتزامن مع مواقف أميركية جديدة بشأن «حزب الله» وإيران والملف اللبناني.
وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل أن استعادة الدولة اللبنانية سيطرتها على الجنوب ستكون عملية تدريجية، معتبراً أن «حزب الله» يشكل «عدواً مشتركاً» للبنان وإسرائيل.
وأوضح أن فكرة تدخل سوريا في لبنان لم تلق قبولاً من أي طرف، بما في ذلك إسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل أبلغت واشنطن بوجود مخطط إيراني لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا ترى أدلة حقيقية على وجود جناح معتدل داخل إيران.
في موازاة ذلك، أفادت مصادر سياسية لقناة «الجديد» بأن لبنان يتجه إلى التفاوض في روما لاختبار جدية إسرائيل في تنفيذ «اتفاق الإطار»، مستنداً إلى الموقف الأميركي الذي يصر على تطبيق ما تم الاتفاق عليه في واشنطن.
وكشفت معلومات «الجديد» أن الوفد اللبناني المشارك في مفاوضات روما يضم السفير سيمون كرم، والسفيرة ندى حمادة، وعميداً متقاعداً سبق أن شارك في فريق متابعة المفاوضات ضمن غرفة عمليات بعبدا.
كما نقلت القناة عن مصادر عسكرية أن واشنطن تضغط على إسرائيل لوضع آلية تنفيذية وترجمتها ميدانياً قبل انطلاق مفاوضات روما، فيما يواصل الجنرال جوزيف كليرفلد متابعة مهامه من مقر القيادة الوسطى الأميركية في فلوريدا، بينما يقود مساعده في لبنان الاجتماعات بإشرافه.
إقليمياً، ذكرت القناة 15 العبرية أن الولايات المتحدة لا تزال تنتظر رد إيران على مطالبها بوقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

