بين الدبلوماسية والتصعيد.. وفد أميركي في بيروت وغارات إسرائيلية على الجنوب

aljanoub

دخل «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل مرحلة التنفيذ، مع وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت وبدء اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني لوضع آلية تنفيذ أول منطقة تجريبية في الجنوب، فيما تواصل إسرائيل غاراتها وتوغلاتها العسكرية في عدد من البلدات الجنوبية.

وبدأ وفد عسكري أميركي اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني لبحث آلية تنفيذ «اتفاق الإطار» الموقع بين لبنان وإسرائيل، تمهيداً لإطلاق أول منطقة تجريبية في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة.

وأكد مسؤول عسكري أميركي لوكالة «فرانس برس» أن المرحلة الحالية هي مرحلة تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أنه يجري إعداد خرائط لمناطق تجريبية إضافية، فيما ستتولى القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» مهمة التنسيق بين لبنان وإسرائيل بشأن هذه المناطق.

وأضاف أن واشنطن ستتواصل قريباً مع الشركاء الدوليين لمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها، لافتاً إلى أن إطلاق أول منطقة تجريبية سيتم خلال أيام.

في المقابل، أفادت وكالة «فرانس برس» بأن لبنان لم يؤكد بعد رسمياً مشاركته في جولة المفاوضات المقبلة مع إسرائيل، المقررة في روما يومي 15 و16 تموز، والتي طلبت الولايات المتحدة من إيطاليا استضافتها.

ميدانياً، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت وأرنون، كما أفاد مراسل «النهار» بتوغل آليات ودبابات وجرافة إسرائيلية إلى الأطراف الشرقية لبلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، بمحاذاة بلدة كونين.

تفجير في المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت وارنون

وفي الخيام، أشعل الجيش الإسرائيلي النيران في البلدة بالتزامن مع عملية تمشيط واسعة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وفي قضاء صور، استهدفت غارتان إسرائيليتان بلدة المنصوري، ما أسفر، بحسب مراسل «الميادين»، عن سقوط شهيد وإصابة أربعة أشخاص على الأقل في حصيلة أولية، فيما أكدت معلومات ميدانية وقوع إصابات جراء الغارات المتتالية على البلدة.

غارة تستهدف بلدة المنصوري
آثار الغارات التي استهدفت حيّ المشاع في بلدة المنصوري.
مشاهد من حولا حيث أحرقت اسرائيل أشجار الزيتون والمنازل
السابق
بين «الخط الأصفر» ومجهول «خطة ترامب».. الدفاع المدني يفضح معاناة الغزيين