ليس مستغرباً ولا مفاجئاً، بل متوقعاً كتابة فصل جديد، عسكري عنيف، من فصول الحرب الأميركية – الإيرانية.
أما الأمر الصعب فهو ضبط الغارات والقصف المتبادل في كل مرة لتجنب الانزلاق الى حرب مفتوحة.
وفي كل مرة يتسارع الوسطاء من باكستان وقطر ومصر للحفاظ من أجل إنقاذ ال 60 يوماً من الغرق في مضيق هرمز!
فمن جهته، يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران باستهداف عدة سفن في مضيق هرمز.
في حين تحمل الخارجية الإيرانية واشنطن المسؤولية عن عواقب “خرق” مذكرة إسلام آباد بشأن إنهاء الحرب.
أياً تكن الاتهامات من الجانبين، وكما في كل مرة يمكن القول إن الحرب ما تزال طويلة، مستمرة أم متقطعة!

