أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى، إلى جانب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اتصالًا هاتفيًا مشتركًا مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على هامش أعمال قمة بحيرة لوسيرن.
وبحسب الخارجية القطرية، تناول الاتصال الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، في ضوء الزخم الذي أوجدته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما بحث المجتمعون سبل البناء على هذا المسار بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومواصلة الجهود الهادفة إلى تثبيت التهدئة ومنع أي تصعيد جديد في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم دولة قطر للمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام، مجددًا موقف الدوحة الداعم للبنان ووحدة أراضيه واستقراره.
من جهته، أعرب الرئيس عون عن تقديره للدور القطري وجهود الوساطة التي تبذلها الدوحة في سبيل دعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار في المنطقة.
بالتزامن، كشف مسؤول أميركي أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى يوم الجمعة اتصالين منفصلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعون لبحث سبل تعزيز وقف إطلاق النار والخطوات المرتقبة في المرحلة المقبلة.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة باشرت، نتيجة هذه الاتصالات، إنشاء آلية مراقبة عبر القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، بهدف تزويد صناع القرار الأميركيين بمعلومات دقيقة وفورية حول التطورات الميدانية والخروقات المحتملة في لبنان.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، بالتوازي مع المسار التفاوضي الذي انطلق عقب التفاهم الأميركي – الإيراني الأخير.

