أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي تمسك الحزب بسلاحه، معتبراً أن كل المحاولات الرامية إلى نزعه باءت بالفشل، ومشدداً على أن أي خرق للتفاهمات القائمة سيُقابل برد.
وفي مقابلة عبر قناة “المنار”، قال قماطي: “أي خرق سيُرد عليه”، مضيفاً: “أقول للناس تريثوا”.
ورداً على الدعوات المطالبة بتسليم السلاح، شدد قماطي على أن “مستحيل أن نُسلّم السلاح”، معتبراً أن “إسرائيل وأميركا فشلتا في نزع السلاح”.
وأضاف أن “سلاح حزب الله باقٍ لحماية الوطن، بين الجيش والدولة والمقاومة”، مؤكداً استمرار الحزب في نهجه الحالي، بقوله: “إن كانوا يريدون، أهلاً وسهلاً بهم، وإن كانوا لا يريدون، فنحن سنكمل المسار”.
وتأتي تصريحات قماطي في مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الضغوط الدولية والمفاوضات الجارية مع تصاعد النقاش الداخلي حول مستقبل سلاح حزب الله ودوره في المعادلة اللبنانية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتزايد الدعوات إلى إعادة رسم المشهد الأمني والسياسي في مرحلة ما بعد الحرب.

