أفادت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأحد، بإصابة جنديين إسرائيليين بنيران منسوبة إلى حزب الله في جنوباً، في تطور ميداني يأتي وسط تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت صباحاً.
وجاءت الحادثة بعد ساعات من الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، والتي قالت إسرائيل إنها جاءت رداً على إطلاق مسيّرات باتجاه شمالها. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، استهدفت الغارة مسؤولاً في وحدة الارتباط والتنسيق التابعة لحزب الله.
وأدت الغارة إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين، بعدما استهدفت شقة سكنية في أحد المباني بالمنطقة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، رفعت إيران من حدة لهجتها تجاه إسرائيل، إذ توعد الحرس الثوري الإيراني بردّ وصفه بـ”المزلزل” على استهداف الضاحية الجنوبية، مؤكداً في بيان أن الضاحية تمثل “خطاً أحمر” سبق أن حذّر من المساس به.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، مع استمرار التهديدات المتبادلة والتصعيد العسكري بين الأطراف المعنية.

