أكثر من 600 غارة خلال أسبوع.. إسرائيل تكثّف استهدافاتها للجنوب وتعلن حصيلة عملياتها على 3 جبهات

ISRAEL

في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً متواصلاً منذ أسابيع، مع ارتفاع وتيرة الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي على البلدات الحدودية، أعلن الجيش الإسرائيلي حصيلة عملياته العسكرية الأخيرة على أكثر من جبهة، كاشفاً عن تنفيذ مئات الغارات في الجنوب اللبناني بالتزامن مع استمرار العمليات البرية والهندسية داخل قطاع غزة، وتصاعد المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية.

ويأتي هذا الإعلان وسط أجواء ميدانية شديدة التوتر على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار الاستهدافات اليومية للقرى والبلدات الحدودية، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، خصوصاً مع تعثر الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

المتن:
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يواصل نشاطه العسكري على ثلاث جبهات متزامنة تشمل جنوب لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، في إطار ما وصفه بمواصلة إزالة التهديدات وتعزيز الأمن على مختلف المحاور.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ سلاح الجو نفّذ أكثر من 600 غارة استهدفت مواقع تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان خلال أسبوع واحد، بالتوازي مع عمليات للقوات البرية على خطوط المواجهة الأمامية، مشيراً إلى أنّ هذه التحركات تهدف إلى تدمير بنى تحتية عسكرية وإبعاد التهديدات عن المستوطنات والقوات المنتشرة في المنطقة.

وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير أكثر من كيلومترين من الأنفاق والمسارات تحت الأرض، ضمن عمليات قال إنّها تركز على كشف هذه الشبكات وتفكيكها، لا سيما في منطقة خانيونس، إضافة إلى استكمال أعمال هندسية ميدانية في بيت حانون شمال القطاع.

كما أشار إلى استهداف اثنين من قياديي حركة «حماس» خلال العمليات العسكرية المتواصلة داخل غزة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويتهما أو طبيعة العملية.

وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عشرات العمليات الأمنية، بينها 10 عمليات نفذتها وحدات خاصة، مؤكداً أنّها أسفرت عن توقيف أكثر من 60 مطلوباً، بينهم أشخاص قال إنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات في المدى القريب.

وأضاف أنّ القوات صادرت خلال المداهمات مواد تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، إلى جانب طائرات مسيّرة وذخائر ومعدات عسكرية وأسلحة فردية من بينها أسلحة «كارلو» وأسلحة صيد.

كما أوضح أنّ قواته تواصل العمل لإحباط عمليات التهريب وتعزيز الإجراءات الدفاعية على طول الحدود الشرقية والغربية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بمسار هذه العمليات.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزامناً على أكثر من جبهة، وسط استمرار الغارات على الجنوب اللبناني، وتواصل العمليات البرية والهندسية داخل قطاع غزة، إضافة إلى تصاعد حملات الدهم والاعتقال في الضفة الغربية.

ويعكس الحديث عن تنفيذ أكثر من 600 غارة في جنوب لبنان خلال أسبوع واحد ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة العمليات الجوية الإسرائيلية ضد المناطق الجنوبية، بالتزامن مع استمرار التوتر الحدودي والمخاوف من توسّع دائرة المواجهة، رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى منع انزلاق الوضع نحو تصعيد أوسع.

وفي غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي تركيزه على استهداف الأنفاق والبنية التحتية العسكرية التابعة لـ«حماس»، في وقت تبقى فيه مناطق خانيونس وبيت حانون من أبرز ساحات العمليات الميدانية المكثفة، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع نتيجة الحرب المستمرة.

أما في الضفة الغربية، فتشير وتيرة العمليات الأمنية والاعتقالات المتصاعدة إلى استمرار النهج الإسرائيلي القائم على المداهمات اليومية، ما يساهم في رفع مستوى التوتر داخل المدن والمخيمات الفلسطينية، بالتوازي مع التصعيد القائم على الجبهات الأخرى.

السابق
المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية تنطلق.. تركيز على تثبيت أولوية وقف النار
التالي
تصعيد متواصل جنوباً… ونتنياهو من حدود لبنان: عبرنا الليطاني وسيطرنا على التلال