أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، استهداف قاعدة جوية أميركية ردًا على هجوم قرب مطار بندر عباس، مؤكّدًا أن الضربة جاءت بعد تعرض نقطة على هامش المطار لهجوم بطائرات مسيّرة هجومية نسبها إلى الجيش الأميركي.
وقال الحرس الثوري في بيان إن القاعدة الجوية الأميركية التي انطلقت منها العملية استُهدفت عند الساعة 04:50 فجرًا، مشددًا على أن الهجوم يشكّل “تحذيرًا جديًا” للولايات المتحدة، وأن أي اعتداء جديد “لن يبقى بلا رد”، ملوّحًا برد أشد حزمًا في حال تكرار الهجمات.
في المقابل، أفادت وكالة “رويترز” نقلًا عن مسؤول أميركي، بأن الجيش الأميركي نفّذ فجر الخميس غارات جديدة استهدفت موقعًا عسكريًا إيرانيًا اعتُبر مصدر تهديد للقوات الأميركية ولحركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية اعترضت وأسقطت أيضًا عددًا من المسيّرات الإيرانية التي قالت إنها شكّلت خطرًا على القوات الأميركية وحركة الملاحة البحرية التجارية.
ولم ترد تفاصيل عن موقع القاعدة، لكن الكويت، وهي حليفة الولايات المتحدة، أعلنت صباح الخميس أنها تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي، وداعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وتأتي هذه الضربات في ظل وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران، ومفاوضات مطوّلة لإنهاء حرب استمرت ثلاثة أشهر، تسببت في تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

