كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أنّ باكستان لا تزال تلعب الدور الأساسي في الوساطة الجارية مع إيران، مؤكداً أنّ إسلام آباد “أدّت دوراً جيداً جداً” وما زالت تواصل جهودها إلى جانب دول خليجية تسعى لمنع التصعيد في المنطقة.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مارك روته، أوضح روبيو أنّه لم يُقدَّم أي طلب رسمي للحلف بشأن التدخل في أزمة مضيق هرمز، رغم تنامي المخاوف الدولية على أمن الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وأشار إلى أنّ عدة دول بدأت تبحث فعلياً في آليات إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن، مع إعداد خطط بديلة في حال رفضت طهران ذلك، بما يشمل إزالة الألغام البحرية وتأمين الممرات المائية لضمان استمرار التجارة العالمية.
وأكد روبيو أنّ الهدف الرئيسي يبقى التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن استقرار المنطقة وحرية الملاحة في هرمز، معرباً عن أمله في أن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية، ومشدداً على أنّ المجتمع الدولي لا يزال يفضّل المسار الدبلوماسي لتفادي انفجار إقليمي واسع.
وفي سياق آخر، شدد وزير الخارجية الأميركي على أهمية تعزيز قوة حلف الناتو، مؤكداً أنّ أوكرانيا تتلقى دعماً غير مسبوق من الدول الغربية، وأن التنسيق داخل الحلف مستمر لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة على أكثر من جبهة.

