الجنوب يشتعل مجددًا… «حزب الله» يعلن عن هجمات نوعية وإسرائيل توسّع غاراتها!

Israeli airstrikes hit several houses in Sir al-Gharbiyeh village south Lebanon (AP)

عاد التصعيد العسكري ليتوسع على الجبهة الجنوبية، اليوم الإثنين، مع إعلان “حزب الله” تنفيذ 8 هجمات ضد مواقع وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، بالتزامن مع غارات إسرائيلية متواصلة وإنذارات جديدة بإخلاء بلدات جنوبية.

وأكد الحزب، في بيانات متتالية، أن عملياته جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية والسيارات المدنية”، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.

وشملت عمليات الحزب استهداف موقع مستحدث للجيش الإسرائيلي في مارون الراس ومنصة لـ”القبة الحديدية” في معسكر غابات الجليل بمسيّرات انقضاضية، إضافة إلى قصف تجمعات للجيش الإسرائيلي في الخيام والطيبة ودير ميماس وخلة راج وتلتي الحمامص والعويضة عبر صليات صاروخية وقذائف مدفعية مكثفة.

كما أعلن الحزب استهداف آلية قائد اللواء 300 في الجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة شوميرا بمحلقة انقضاضية، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على استهداف سيارات مدنية على الخط الساحلي بين بيروت وصيدا، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وفي إطار التصعيد نفسه، أعلن الحزب استهداف آلية اتصالات وجرافة عسكرية إسرائيلية من نوع “D9” عند أطراف دير سريان، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء تحليقها فوق بلدة عيتا الجبل.

في المقابل، دوّت صفارات الإنذار في عدد من مستوطنات الجليل الأعلى والبلدات الحدودية شمال إسرائيل، وسط تحذيرات من تسلل مسيّرات وإطلاق صواريخ من جنوب لبنان.

وعلى الضفة الأخرى، وسّعت إسرائيل غاراتها الجوية على بلدات الجنوب، حيث استهدفت غارات بلدات برج الشمالي وصديقين والبازورية، فيما أغارت الطائرات الإسرائيلية أيضًا على بلدة معركة، ما أدى إلى استشهاد لاعب نادي النجمة محمد مهدي فرج.

كما وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدة برج الشمالي، دعاهم فيه إلى إخلاء المنطقة والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر، زاعمًا أن الجيش الإسرائيلي “يضطر للعمل بقوة ضد حزب الله” ومتهمًا الحزب بخرق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الممدد حتى مطلع تموز المقبل، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا وخطورة على الجبهة اللبنانية.

السابق
«إذا فشلت المفاوضات.. فالقنابل»؟ واشنطن تهاجم المقترح الإيراني.. ونسخة معدّلة جديدة!
التالي
«مخيّم البيال» يشعل الجدل في بيروت… اعتراضات سياسية وتحذيرات من فرض «أمر واقع» جديد