أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدثة باسمه إيلا واوية على منصة «إكس»، أنه تم القضاء على قائد وحدة «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» أحمد غالب بلوط، في غارة جوية دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن العملية نُفذت يوم أمس الأربعاء، واستهدفت القيادي الذي شغل سابقاً مناصب عدة داخل الوحدة، بينها منصب قائد العمليات، مشيراً إلى أنه كان مسؤولاً عن رفع جاهزية «قوة الرضوان» وإدارتها ميدانياً، إضافة إلى قيادة أنشطة عسكرية خلال الفترة الأخيرة، بينها إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن بلوط عمل أيضاً على إعادة بناء قدرات الوحدة ودفع ما وصفه بـ«خطة احتلال الجليل»، مؤكداً أن «قوة الرضوان» تعمل بدعم وتمويل إيراني، وفق الرواية الإسرائيلية، بهدف تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وكانت الضاحية الجنوبية لبيروت قد تعرضت مساء أمس لغارة إسرائيلية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت الغارة منطقة حارة حريك قرب مستشفى بهمن. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية في حينه بأن الاستهداف طال القيادي في «حزب» مالك بلوط، قبل أن يُعلن لاحقاً عن مقتل أحمد غالب بلوط في العملية نفسها.
وتُعد هذه الغارة من أبرز التطورات الميدانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما يعكس تصعيداً خطيراً في وتيرة الاستهدافات داخل الضاحية الجنوبية لبيروت.

